تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ره محداالايات: 24-22 1 اعرضتم عن الإيمان ( آن تنيد را فى الأرض ويقطمرا أرمامكم ) اي تعودوا إلى أمر الجاهلية من البغي والقتال ( أزليك) اي المفسدون ( الذين لشهم الله ناستهر) عن استماع الحق وأضمن ابصرهم عن طريق الهدى ( أفلا يتدبرون القرمات) فيعرفون الحق ( أز) بل ( قل ظري) لهم كل من الاستفهام والترجي ونصه : فهل عيم أي فهل يتوقع منكم إن توليتم الخ. وني الكرخي: ومرجع معنى التوقيع الى التلق كقوله: (وأرلناء إلى ماثة ألف أو يزيدون) (الصافات : 147) فلا يرد كيف يصح في كلام الله عز وجل وهو عالم بما كان وما يكون، وايضاح الجواب قول القاضي، والمعنى آنهم لضفهم في الدين وحرصهم على الدنيا إحقاء بأن يتوقع ذلك منهم من عرف حالهم ويقول لهم هل عسيتم، وبيانه أن مقصوده دفع ما عسى آن يقال إن الظاهر في مثله التوقع من المتكلم وكيف يصح ذلك من الله تعالى اه قوله: (إن توليتم) اختلف في معنى قوله إن توليتم أي: وان توليم الحكم نجحلتم حكاما أن تفسدوا في الأرض بأخذ الرشا، وقال الكلي: أي فهل عسيتم إن توليتم أمر الآمة أن تفسدوا في الأرض بالظلم. وقال: المعنى فهل عسيتم إن توليتم الأم أن يقتل بعفكم بعض، ونل: ممناء الاعراض عن الشيء ، قال قتادة : أي فهل عسيتم إن توليتم عن كتاب الله عز وجل آن تفسدوا في الأرض بسفك الدماء الحرام وتقطعرا أرحامكم، وقال ابن جريج : فهل عسيثم إن توليتم عن الطاعة أن تفدوا في الأرض بالمعاصي وقطع الأرحام، وقال بعضهم: فهل عسيتم أي فلعلكم إن أعرضتم عن القتال ونارقتم احكامه أن تفدرا في الأرض فتمودوا إلى جاهلبتكم اهقرطبي قوله: (أعرضتم عن الإيمان) أي : الذي تلبتم به ظاهرا شيختا قوله: (ان تفدوا خبر عسى والشرط معرض بينهما، وجوابه محلوف لدلالة فهل عتم ه او هر نفس، قهل عسيتم عتد من پرى تقديه اهسين قوله: (أولتك) بدا والموصول خره، والتقدير: أوليك المفسدون يدل عليه ما تقدم، وقوله: فأصهم لم يقل فاصم آذانهم كما قال وأعمى أبصارهم، ولم يقل وأعماهم لأنه لا يلزم من ذهاب الأذن ذهاب الماع فلم يتعرض لها، والأعين يلزم من ذهابها ذهاب الإبصار اه سمين وفي الاشارة الخات للايدان بأن ذكر جناياتهم أوجب إسقاطهم على رتبة الخطاب وحكاية أحوالهم الفظيعة لغيرهم اهأبو السعود قوله: (أقلا يتدبرون القرآن) يمتي يتفكرون فيه وفي مراعظه وزواجره، وأصل التدبر التفكير في عاقية الشيء وما يزول إليه أمره، وتدبر القران لا يكون إلا مع معضور القلب وجمع الفهم وقت تلاوته، ويشترط فيه تقليل الغذاء من الحلال الصرف وخلوص النية اه جازن فإن قيل: قد أخبر تعالى بأنه أصمهم واعى أبصارهم، فكيف يويخهم على ترك التدبر، فهذا كقولك للاعمى ابصر وللأصم اسمع4 أجيب: يوجوه ، الأول: إن التكليف بما لا يطاق جائز وقد أمر الله من علم أنه لا يؤمن بالايمان، فلذلك وبخهم على ترك التدبر مع كونه أصهم وأعمى أبصارهم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة