============================================================
196 ة دل الابات: 122 المنافقون ينظثون إلتك نظر المنشين عليه من الرت) خوفا منه وكراهية له اي فهم يخافون من القتال ويكرهونه ( قاول لهة) مبتدأ خبره ( طاعة وقول معرود) اي حسن لك ل( فاذا عزم الأنرم أي فرض القتال ( تلوصدثوا القلة) في الايمان والطاعة ( لكان خيرالهة وجملة لو جواب إذا (فهل عسيثة) بكر السين وفتحها، وفيه التفات عن الغيبة إلى الخطاب اي لعلكم ( إن تواي المرض القتور فمرض القلوب لتورها عن قيول الحت، والأول هو الأظهر الموافق لسياق النظم الكريم اكرن قوله: (لظر المنشي) أي : نظرا مثل نظر المغشي عليه اهسمين اي تشخص أبصارهم جبنا وقلقا كدأب من أصابته غشية الموت اه أبو المود.
قوله: (خوقا منه) أي : الموت . توله: ( فأولى لهم طاعة) الخ قال الجوهري، تقول العرب : أولى لك تهديد ووعيد، ثم اختلف اللغويون والمعربون في هذه اللفظة، فقال الأصعي: انها فعل ماض بمعنى قاربه ما يهلكه، والاكترون إنها اسم، لم اختلف هولاء فقيل: مشتق من الولي ومور القرب وقيل: من الويل هذ ما يتعلق باشتقاه ومعناه ، وأما الإعراب فإن تلنا باسسيته لفيه أوجه) احدها: أنه مبتدأ ولهم خبره تقديره قالهلاك لهم. والشاني: أنه خبر مبدأ مضمر تقديره العقاب أو الهلاك أولى لهم اي أقرب وأدنى، ويجوز أن تكون اللام بمعتى الباء أولى وأحق بهم - الثالث: أنه مبتدأ ولهم متعلق به واللام يمعنى الباء وطاعة خبره والتقدير: فأولى بهم طاعة دون غيرها، ران قلتا بقول الأصمعي فهو فعل ماض وناعله مضمر يدل عليه السياق كأنه قيل فأولى هو آي الهلاك، وهذا ظاهر عبارة الرمخشري حث قال : ومتاه الدعاء عليهم بأن بليهم المكروه اهسمين وني القرطبي: قال الجوهري: وقولهم أولى لك تهديد ووعيد، وقال الأصعي قاربه ما يهلك اي نزل به، وقال المبرد: يقال لمن هم بالغضب ثم أفلت أولى لك أي قاربك الغضب الل، تول: (طاعة) فيه أوجه، احدها: أنها خبر أولى على ما تقدم. الثاني: أنها صفة السورة أي : فإذا أنزلت سورة محكمة طاعة اي ذات طاعة أو مطاعة ذكره مكي وأبو البقاء وفيه بعد لكثرة القواصل: الثالث: أنها مبتدأ وقول عطف عليها والخبر محذوف تقديره أمثل بكم من غيرهما، وقدره مكي مناطا عنه فقدره مقدما. الرابع: أن يكون خبر مبتدا محذوف أي أمرنا طاعة . الخامس: أن لهم خبر مقدم وطاعة مبتدا مؤخر والوفف والابتداء يعرفان مما قدت فتأمل اهسمين قوله: (أي حسن) تفسير لمعروف، وقوله: لك متعلق بكل من طاعة، وقول : أي طاعة لك، وقول ممروف لك أي الأولى بهم أن يطيعوك ويخاطبوك بالقول الحن الخالي عن الأذية اهشيخنا.
قوله: (وجملة لو جواب إذا) نحو: إذا جاء ني طعام فلو جثتني أطعمتك اهسمين قوله: (بكسر السين ونتحها) مميتان . توله: (وليه التفات) أي: لتاكيد التوييخ وتشديد التقري اهابو السعود. قوله: (أي لعلكم الخ) هذا تفسير لعسى ولم يفسر الاستفهام، وأشار البيضاري لتفير