============================================================
19 ورة مدرالايان: 19، 20 في كل يوم مائة مرةه وللتؤيين والمرمتة) فيه إكرام لهم بأمر نبيهم بالاستغفار لهم { والله يعلم قك) متصرفكم لاشغالكم بالنهار رمثرنك 0) ماواكم الى مضاجعكم بالليل، اي هو عالم يجميع احوالكم لا يخفى عليه شيء منها قاحذروه، والخطاب للمؤمنين وفيرهم ( ويقول الذيء امثوا طلبا للجهاد { لولا) ملا ( ثزلت شوريم فيها ذكر الجهاد ( فاذا أنزلت شرده تخكية) اي لم يسخ منها شيء { وذكر فها القتال) اي طلبه ( رأيت الزين فى فلربهم مرم) أي شك وهم ومصالحهم حتى برى أنه قد شعل بذلك، وان كان من أعظم طاعة وأشرف عبارة وارفع مقام مما هو فيه وهو التغرد بربه عز وجل وصفاء وقته معه وخلوص همه من كل شيء سواه، فلهذا السبب كان يستغفر الله فإن حسنات الأبرار سيئات المقربين، وقيل: هو مأخوذ من الغين وهو الغيم الرقيق الذي يغشي السماء، فكان هذا الشغل ولهم يفش قلبه لا ويغطيه عن غيره فكان يتغفر الله عز وجل منه، وقيل: هذا الفين هو السكيتة التي تفشى قلبه، وسبب استغقاره لها إظهار العبودية والانتقار الى الله عز وجل وحكى الشيخ محي الدين النواوي رضي الله عنه، عن القاضي عياض أن المراد به الفترات والمفلات عن الذكر الذي كان شاته الدوام عليه، فاذا فتر وغفل عذ ذلك ذنبا واستغفر منه، وحكى الوجوء المتقدمة عنه وعن غيره. وقال الحرث المحاسي: خوف الأنبياء والملائكة خوف إعظام راجلال وإن كانوا آمنين من عذاب الله تعالى، وقيل : يحتمل أن هذا الغين حالة حسنة وإعظام يغشى القلب ويكون استغفاره شكرا كما قال: أقلا اكون عبدا شكورا : وقيل في معنى الآية: استغفر لذتبك اي لذنوب أعل بيتك وللمؤمنين والمؤمنات، يعني من غير أعل بيته، وهذا إكرام من الله عز وجل لهذه الأمة حيث أمر الله أن يستغفر لذنوبهم وهو الشفيع المجاب فيهم اه بحروف.
قوله : (بالاستغفار لهم) آي واستغفاره مقبول . قوله: (مصرنكم) أي تصرفكم كما في بعض النخ، وقول: لاشغالكم وفي الخازن: والله يملم متقلبكم ومثواكم قال ابن عباس، والضحاك: متقليكم يعني متصرفكم ومتتشركم في أعمالكم في الدنيا، ومثواكم يعني مصيوكم الى الجنة أو إلى النار، وقيل: متقلبكم في اشغالكم بالنهار، ومثواكم بالليل الى مضاجمكم، وقيل: متقلكم من أصلاب الآباء إلى أرحام الأمهات وبطونهن ومثواكم في الدنيا وفي القور، والمعنى آنه تعالى عالم بجيع أحوالكم فلا يخفن عليه شيء منها وان دق وخفى اه وفي المصباح: ثوى بالمكان ونيه ربما پتعدى بنفسه فثوى ثواء بالمد اقام فهو ثاو، وفي التتزيل: وما كنت ثاويا في أعل مدين، وأثوى بالألف لغة وأثويته فيكون الرباعي لازما ومتعديأ والمثوى بفتح الميم والواو المنزل، والجمع المثاوي بكسر الواو، وفي الأثر وأصدحوا مثاويكم اه قوله: (ويقول الذين آمنوال الخ من هنا إلى آخر السورة لا يظهر إلا كونه مدنيا إذ القتال لم يشرع إلا بالمدينة وكذلك النفاق لم يظهر إلا بها، فيحمل القول فيما تقدم بآنها مكية على آغلبها واكثرها، وكذا يحمل القول بأنها مدنية على البعض منها . قوله : (طلبا للجهاد) تعليل ليقولوا. قوله: (أي طلبه) أي: ذكر فيها الامر بالجهاد والتحريض عليه. توله: (أي ثك) وتيل: ضعف في الدليل، وأصل