============================================================
19 ورة محمداالايتان: 18، 19 البي، وانشقاق القمر، والدخان ( فأذ كم إناما تثهم) الساعة ( ذكريهم () تذكرهم؟ اي لا ينفعهم ( ناقلرانه لا إله إلا الله) أي دم يا محمد على علمك بذلك النافع في القيامة ( رأستغفر الذلل لأجله، قيل له ذلك مع عصمته لتستن به أمته، وقد فعله، قال: "إني لأستغفر الله وماجوج وتزول عيسى وتارا تخرج من عدن" اهبيضاوي من آخر سورة الأنمام.
قوله: (أشراطها) الأشراط جمع شرط وهو العلامة . وفي المصباح: وجمع الشرط شروط مثل قلس وفلوس، والشرط بفتحتين العلامة والجمع أشراط مثل مب وأسباب، ومته أشراط مثل سبب وأسباب، ومنه أشراط الساعة أي علاماتها اه قوله: (قائى لهم) أنى خبر مقدم، وذكراهم: مبتدأ موخر أي ألى لهم التذكر، واذا وما بعدها معترض وجوابها محذوف أي كيف لهم التذكر إذا جاءتهم الساعة، فكيف يتذكرون؟ ويجوز أن يكون المبتدا محدوفا أي أى لهم الخلاص ويكون ذكراهم فاعلا بجاء تهم اه سمين.
وفي الخازن : يعني من اين لهم التذكر والاتعاظ والتوبة إذا جاء تهم الساعة بفتة اه قوله: (فاعلم أته لا إله إلا الله الخ) اي : إذا علمت سمادة المؤمين وشقاوة الكافرين فاثبت على ما أنت عليه من العلم بالوحدانية فانه النافع يوم الفيامة اهخطيب.
قوله: (أي دم يا محمد الخ) يدل على هذا قوله : دمن مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنةه رواه مسلم اهكرجي قوله: (لتستن) اي: تقتديه به آمته هذا أحد وجوه في تأويل الآية . وفي القرطبي : واستغفر لذنبك بل وجهين، آحدها: يمني استغفر الله آن يقع منك ذتب. التاني: استغفر الله ليصك مز الذنوب. وقيل: لما ذكر الله حال الكافرين والمؤمنين آمره بالثبات على الايمان، أي: اثبت على الايمان اي: اثبت على ما أنت عليه من الاخلاص والتوحيد والحنر عما يحتاج ممه إلى استغفار، وقيل: الخطاب له والمراد به الأمة، وعلى هذا القول توجب الآية استغفار الإنسان لجيع المؤمتين، وقيل: كان عليه الصلاة والسلام يضيق صدره من كفر الكفار والمنافقين فنزلت : أي فاعلم آنه لا كاشف يكشف ما بك إلا الله فلا تعلق قليك بأحد سواء، وقيل: أمر بالاستغقار لتقتدي به الأمة للمؤمنين والمؤمتات أى ولذنوبهم وهى امر بالشفاعة الل وفي الخازن: واستغفر لذتبك أمر الله عز وجل نبيه بالاستغفار مع أنه مغفور له لتستن به أمته وليقتدوا به في ذلك . رواء مسلم عن الأغر المزني قال: سمعت رسول الله يقول : "إنه ليغان على قلبي حشى امتغفر الله في اليوم مائة مرةه وفي رواية قال : "توبوا إلى ربكم فوالله إني لأتوب إلى ربي عز وجل في اليوم مائة مرقه . وروى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله يقول: اإني لأتنفر الله وأتوب اليه في اليوم مبمين مرقه وني رواية : اكثر من صبعين مرة وقوله: إنه ليغان على قلبي الغين التغطية والستر أي يلبس على قلبي ويفطى، وسبب ذلك ما أطلعه الله عليه من أحوال أمته بعده فأحزنه ذلك حتى كان يستغفر لهم، وتيل: إنه لما كان يشغله النظر في أمور المسلمين