تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

19 ودة درالابات: 16 -18 أقولة هر ) في النفاق ( تالنين اتتدوا) وهم المؤمنون ( زادفرح الله ( قدى وعاللهم تقوشهة ال() الهمهم ما يتقون به النار ( تهل يظروة) ما يتتظرون اي كفار مكة ( إلا الشثاعة أن تأييهم) بدل اشتمال من الساعة، أي ليس الامر إلا أن تاتيهم بتتە) فجأة ( فقد حاء أشراطها) علاماتها، منها بعثة وأسن، إلا أنه لم يستعمل لهما فعل مجرد، بل المتصمل اشف يأتتف وامتانف يستانف والاسناف والاستناف الابتداء . قال الزجاج: هو من استانفت الشيء إذا ابتدأته أي ماذا قال في أول وقت تقرب ~~قوله: (أي الساعة) اشار إلى أن آنقا ظرف حالي بمعنى الآن وهو أحد استعمالين فيه، والثاني أنه ام فاعل اهسين وقي الخطيب: ماذا قال آنفا أي قبل افتراقنا وحروجنا عنه . روى مقاتل أن الني كان يخطب وبميب المافقين فإذا خرجوا من المسجد مألوا عبد الله بن مسمود استهزاء ماذا قال محمد آتفا آي الاعة أي لا ترجع اليه اه كوله: (أولئك) مبتدأء وقوله : الذين طبع الله الخ خبره قوله: (اتبعوا أهواءهم) السعنى أنهم لما تركوا اتباع الحق أمات الله قلوبهم فلم تفهم ولم تعقل، نمند ذلك اتبعوا أهواءهم في الباطل اه خازن.

قوله: (والدين اعتدوا) يعني المؤمنين لما بين الله عز وجل ان المنافق يسمع ولا يشفع، بل هو مصر على متايمة الهوى بين حال المؤمن الذي ينتخع بما يمع، فقال : والذين امتدوا الخ اهخازن.

والموصول مبتدا، وتوله: زادهم بر قوله: (الههم ما يتقون به النار) أي: أعانهم على تقواهم بمعنى خلق التقوى فيهم أي أعطاهم جزاءها: والأول أوفق لتأليف النظم لما سيق آن أغلب آيات هذه السورة الكريمة روعي فيه التقابل) فقوبل أولئك الدين طبع الله على تلويهم بقوله : والذين اهتدوا زادهم هدى، لأن الطبع يحصل من تزايد الرين وترادف ما يزيد في الكفر، وقوبل قوله: اتبعوا أهواءعم بقوله : وآتاهم فيحمل على كمال التقوى وهو أن يتتزه العارف عما يشغل سره عن الحق، ويتبتل اليه يشراشره وهو التقي الحقيقي المعنى بقوله : (اتقوا الله حق تقاته) (ال عمران :102] فان المزيد على مزيد الهدى مزيد لا مزيد عليه اهكرخي قوله: (نقد جاء أشراطها) تعليل لمفاجاتها اهأبو السمود او لاتيانها من حيث هو اهشيخنا.

وني الكرخي: قوله: فقد جاء اشراطها كالعلة للفعل باعتبار تعلقه بالبدل، لأن ظهور أشراط الشيء موجب لانتظاره اه وعن حذيفة، والبراء بن عازب: كنا نتذاكر الساعة إذ أشرف علينا رسول الله نقال: "ما تتذاكرون؟" قلتا: نتذاكر الساعة. قال : "إنها لا تقوم حتي تروا قبلها عشر آيات الدخان ودابة الأرض وخسفأ بالمشرق وخسفا بالسغرب وخسفأ بجزيرة العرب والدجال وطلوع الشم من مغربها ويأجوج الفتوحات الالهة (ج 27/م 13

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة