تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

را داالايتان: 15، 12 19 خبر مبتدا مقدر، اي امن هو في هذا النعيم (وشثوا مله حميما) أي شديد الحرارة (فقلع اتماه ) أي مصارينهم فخرجت من ادبارهم، وهو جمع معى بالقصر وألفه عن ياء لقولهم معيان ( ممنهم) اي الكفار ( تن يتتيع اللد) في خطبة الجمعة وهم المنافقون ( خقح إقاخر خوأ من عندك قالوا للدين أوثرا العلة) لعلماء الصحابة متهم ابن ممود وابن عباس استهزاء وسخرية ( ماذا قال مايتا) بالمد والقصر، اي الساعة، اي لا نرجع إليه ( أولهاك النين طبع الله علن فلريهم) بالكفر ( وابموا قوله: (خير مبتدأ مقدر) أي: أن قوله كمن هو خالد في التار مبتدأ محذوف وقدره بما ذكره، وايضاحه أن كمن هو خالد في النار ران كان ظاهره أنه إثبات فممناه النفي، لأن الاستفهام حذفت مزته لزيادة الانكار يدل لذلك مجثه عقب قوله : أنمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء صمله امحمد: 14] والتقدير امن هو في هذا التعيم كمن هو خالد في النار، وقدره الكواشي أمثل هذا الجزاء الموصوف كمثل جزاء من هو خالد في النار وهو مأخوذ من اللفظ فهو أحن، وقيل: مثل الجنة مبتدا خبره كمن هو خالد في النار وما بيتهما اعتراض اه وفي أبي السمود؛ وقوله تعالى: (كن هو خالد قي النار) خبر لمبتدأ محذوف تقديره أمن هر خالد في هذه الجثة حسبما جرى به الوعد كمن هو خالد في النار كما نطق به قوله تعالى ( والنار مثوى لهم اممد: 12] وقيل: هو خبر لمثل الجنة على أن في الكلام حذقا تقديره أمثل الجنة مثل جزاء من هو خالد في النار، أو أمثل أعل الجنة كمثل من هو خالد في التار فعرى عن حرف الإنكار وحنف ما حذف تصويرا لمكابرة من يسوي بين التمسك بالبينة وبين التابع للهوى بمكايرة من سوى بين الجة الموصوفة بما فصل من الصفات الجليلة وبين النار اه قوله: (أمن هو في هلا النميم) هذا هو البدأ المقدر، والخبر هو المذكور في الآية، والاستفهام انكاري، وتوله: وسقوا معطوف علن هو خالد عطف صلة قسلية على ملة اسمية، رفي المعطوف مراعاة منى من، وني المعطوف عليه مراعاة لفظها اهشيختا.

قوله: (في خطبة الجممة) فحيننذ تكون هذه الأية مدنية، بل وكذا ما بعدها من الآيات الآتية فتكون مسشناة من القول بأن السورة مكية، وقوله: وهم المنافقون الضمير لمن، وقوله: حتى إذا خرجوا حتي بمعنى فإذا. قوله : (استهزاء) علة لقالوا، فالاستفهام إنكاري أي: آي شيء قال انفاء أي لم يقل شيئا يعتد به . أي لا نرجع إلى قوله ولا نقول به لأنه قول ساقط، فقول الشارح أي : لا مرجع اليه اي إلى قوله الذي قاله آتفا أي : لا تعمل به تأمل .

قوله: (اتفا) فيه وجهان أحدهما: آنه منصوب على الحال فقدره أبو البقاء ماذا قال مؤتتفا، وقدره غيره مبتدلا أي ما القول الذي التنفه الآن قل انفصالنا عنه . والثاني: أنه منصوب على الظرف، أي ماذا قال الساعة قاله الزمخشري، وأنكره الشيخ قال: لأنا لم نعلم أحدا عده من الظروف، واخحتلف عبارتهم في مستاه، فظاهر عبارة الزمخشري أنه ظرف حالي كالآن ولذلك فسره بالساعة، وقال ابن عطية: والمفسرون يقولون آنفا معناه الساعة الماضية القريية منا وهذا تفسير بالمعنى، وقرا البزي بخلاف عنه أنفا بالقصر، والباتون بالد وهما لغتان بسعنى واحد وهما اسما قاعل كحاذر وحنر واسن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة