============================================================
191 ورة محمدا الايه: 1 الشرب ( وأنهترفن عسلو ئع) بخلاف عسل الدنيا، فإنه بخروجه من بطون النحل يخالطه الشمع وغيره ( ولمم فها) أصناف ( بن كل الشترين ومغفره من تيهم) فهو راض عنهم مع إحسانه اليهم بما ذكر بخلاف سيد العبيد في الدنيا فإنه تد يكون مع إحسانه إليهم ساخطا عليهم { كن هو خلة فى التلر) للطاعمين، ولا قال في العسل مصفى للناظرين؟ أجاب الرازي : بأن اللذة تختلف باختلاف الأشخاص فرب طعام يتلذذ به شخص ويعافه الآخر. فلذلك قال: لذة للشاربين بأسرهم، ولأن الخمر كربهة الطعم في الدنيا فقال للة اي لا يكون في خمر الآخرة كراهة طعم، وأما الطمم واللون فلا يختلفان باختلاف الناس، فإن الحلو والحامض وغيرهما يلركه كل أحد لكن قد يعافه بعض التاس ويلتذ به البعض مع اتفاتهم أن له طمما واحدا، وكذلك اللبن قلم يكن اللتصريح بالتعميم حاجة اهخطيب.
قول: (من عسل مصفى) نقلوا في العسل التذكير والتأنيث، وجاء القرآن على التذكير في قوله : ن عل صفى وفي المصياح: العسل يذكر ويؤنث وهو الأكثر ويصغر على عسيلة على لغة التأنيث ذهايا إلى أنها قطعة من الجنس وطالفة منه اه ني المتار: العل يذكر ويؤنث يقال منه عسل الطعام أي: عمله بالعسل وبابه ضرب ونصر وزنجيل معتل أي: مسمول به، والعاسل الذي يأخذ العل من بث التحل، والتحلة عالة اله قوله: (وغيره) كفضلات النحل وغيره اهكرخي ول وله خر مقدم وقوله: فيها متعلق بما يتعلق به الخبر من الامتقرار المنوف، والمتدا محذوف قدره بقوله أصناف، وقوله: من كل الشمرات نعت للمبتدأ المحذوف اهشيختا.
وفي الين: قوله: من كل الشمرات فيه وجهان، أحدهما: أن هذا الجار صفة لمقدر، وذلك المقدر ميتدأ وخبره الجار قيله وهو لهم ونيها متعلق بما تعلق به والتقدير: ولهم فيها زوجان من عل الثمرات كأنه انتزعه من قوله تعالى: (فيهما من كل فاكهة زوجان) (الرحمن: 52) قدره بعضهم صنف والأول أليق، والثاني : أن من مزيدة في المبتدا اه وقوله: ومغفرة معطوف على المبتدأ المحذوف، وخبرء قوله لهم ولما ورد عليه أن المففرة قبل دخول الجنة وهذه الآية تقتضي أنها فيها أشار الشارح إلى أن المراد بالمغفرة الرضا وهو يكون في الجنة حيث قال: فهو راضي عنهم مع إحسانه إليهم يما ذكر أي بالمشروبات والغواكه، وعبارة الخازن : فان قلت المومن المتقي لا يدخل الجنة إلا بعد المغفرة، فكيف يكون له فيها المغفرة؟ قلت : ليسن بلازم أن يكون المعنى ولهم فيها مغفرة لأن الواو لا تقتضي الترتيب، فيكون المعنى ولهم فيها من كل الشمرات ولهم فيها مغفرة قبل دخولهم اليها وجواب اخر وهو أن الممنى ولهم مغفرة فيها برفع التكاليف عنهم فيما ياكلون ويشربون بخلاف الدنيا، فان ماكولها ومشرربها يترتب عليه حساب وعقاب ونعيم الجنة لا اب عله ولا عقاب فيه، اشهت والثاني في كلامه هو مراد الشارح تأمل اه شيخنا.