============================================================
19 رة دالاية:1 غير متغير، بخلاف ماء الدنيا فيتغير بعارض ( وانهر من ليز لر يتنير طمم) بخلاف لبن الدنيا لخروجه من الضروع ( وأنجر ين خمر لدو) لذيد ( لكريين) بخلاف خمر الدنيا فإنها كريهة عند الثالث: أن مثل الجنة مبتدأ، والخبر قوله: فيها أنهار، وهذا ينبغي أن يمتنع إذ لا صائد من الجملة إلى المبتدأ ولا ينفع كون الضمير عائدا على ما أضيف إليه المبتدأ . الرابع: أن مثل الجنة مبتدأ خيره كمن هر خالد في النار، فقدره ابن عطية مثل أهل الجنة كمن هو خالد فقدر حرف الانكار ومضافا ليصح وقدره الزمخشري كمثل جزاء من هو خال والجملة من قوله : فيها آنهار على هذا فيها ثلاثة أوجه، أحدها1 هي حال من الجنة اي : مستقرة فيها أنهار. الثاني: آنها خبر لمبتدا مضر اي: هي فيها أنهار كأن تائلا قال علام مثلها فقيل فيها أنهار. الثاك: آن يكون تكرير الصلة لأنها في حكمها. الا ترى أنه يصح قولك التي فيها أنها وانما عرى من حرف الإتكار اه قول: (غير آسن بالمد والقصر سبعيتان، وقوله: كضارب اي: نفمله اسن يامن كضرب يضرب، وقوله: وحذر آى: ففعله اسن ياسن كحذر يحذر اهشيتنا وقوله : أي غير متغير أي : حتى في البطون اهكازروني وني السمين: أنه من باب قعد أيضا اله وني المختار: الاسن من الماء مثل الآجن وزنا ومعنى، وقد أسن من باب ضرب ودخل وأسن فهو اسن من باب طرب لغة قيه اه ونيه ايضا الأجن الماء المتغير الطعم واللون، وقد أجن الماء من باب ضرب ودخل، وحكى اليزيدي أجن من باب ظرف فهو آجن على فعل اه توله: (لم يتفير طعمه) أي: فلا يعود حامضا ولا قارصا ولا ما يكره من الطعوم اهخازن.
قوله: (للة للشاربين) أي: ليس فيها حموضة ولا غضاضة ولا مرارة، ولم تدنسها الأرجل بالدومن ولا الأيدي بالعصر، وليس في شربها ذهاب هقل ولا صداع ولا خمار، بل هي لمجرد الالتذاذ فقط اخازن واللذة مصدر بمعنى الالتذاذ، ووقعت صفة للخمر وهي عين، فلذلك أولها الشارح بالمشتق قال: الذيذة على حد زيد هدل بمعنى عادل اهشيختا.
وني الكرخي: قوله : للة يجوز أن يكون تأنيث لذ ولذ بمعنى لذيذ ولا تأريل على هذا، ويجوز ان يكون مصدرا به ففيه التاويلات المشهورة . قال الزمخشري : والمعنى ما هو إلا التلذذ الخالص ليس مع فهاب عقل ولا خمار ولا صداع ولا آفة من آفات الخمر اه فكل هذا المعنى يعطيه الوصف بقوله : النة للشاربين تعويضا بخمور الدنيا كقوله تعالى: ل فيها غول ولاهم عنها يتزفون) (الصانات: 47] وبدل على التعويض تفيره المصف بقوله : لم يخرج من بطون النحل فيخالطه الشمع وغيره كما أشار إليه الشيخ المصينف في التقرير اه فإن قيل: ما الحكمة في قوله تعالى في الخمر لنة للشاربين، ولم يقل في اللين لم يتغير طعمه