تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة محمداالاية: يبين أحوالهم، اي فالكافر يحبط عمله، والمومن يغفر زلله ( تاذا لعي الزن كفروا فضرب الرقاي) مصدر بدل من اللفظ بفعله، أى فاضربوا رقابهم اي اقتلوهم، وعبر بضرب الرتاب لأن الغالب في القتل أن يكون بضرب الرقبة ( حت اذا الختتمرقر) اكثرتم فيهم القتل ( نثثوا) اي فأمسكوا عنهم وأسروهم وشدوا ( الوتلق) ما يوثق به الأسرى ( لتا منا قذ مصدر بدل من اللفظ بفعله، وني المين: قوله: كذلك يضرب الله الخ خرجه الزمخشري على مثل ذلك الضرب يضرب الله للناس أمثالهم، والضير راجع إلى القريقين أو إلى الناس على معنى أنه يضرب أمثالهم لاجل الناس ليسروااه قوله: (أي مثل ذلك البان) أشار به إلى جواب كيف قال تمالى : كذلك يضرب الله للناس أمثالهم ولم يسبق ضرب مثل، ومعنى ضرب المثل استعمال القول السائر المشبه مضربه بمورده وأين ذلك مهنا، وايضاحه: أن معناء كذلك يبين الله اللناس احوال الكافرين باحباط أعمالهم لكفرهم وغفر ذنوب المؤمنين لايمانهم الناشىء عته التوبة وقبول الأعمال اهكرخي وعبارة زاده: قوله: يين أحوالهم إشارة إلى أن المراد بالمثل ههنا الحالة المجيبة تشبيها لها بالقول السائر الذي شبه مضربه بمورده في الغرابة المؤدية إلى التعجب، والمشار إليه بقوله: كذلك هر معثى ما ذكر من أول الورة إلى قوله : وأصلح بالهم اه قوله: (فإذا لقيتم) الخ العامل في هذا الظرف فعل مقدر هو العامل في ضرب الرقاب تقديره : ناضربوا الرقاب وقت ملاقاتكم العدو، ومنع أبو البقاء أن يكون المصدر نقسه عاملا قال، لأنه موكد، وهذا أحد القولين في المصدر الثائب عن الفمل نحوة ضربا زهدا هل العلم مثوب إليه او إلى هامله

والفاء لترتيب ما في حيزها من الأمر على ما قبلها، فإن ضلال أعمال الكفرة وخيبتهم وصلاح أحوال المؤمتين وفلاحهم مما يوجب أن يترتب على كل من الجانين ما يليق من الأحكام اي: فاذا كان الأمر كما ذكر فإذا لقيتم في المحاربة الخ اه أبو السعود.

وعارة الخطيب: ولما بين أن الذين كفروا أضل أعمالهم وإن اعتبار الإنسان بالعمل ومن لا عمل له فهو همج اعدامه خير من وجوه تبب عنه قوله: ناذا لقيتم الخ، انتهت.

قوله: افضرب الرقاب) الخ أشار به إلى أن ضرب مصدر ناتب عن فعل الأمر، إذ اصله فاضربوا الرقاب ضربا لهحذف الفعل وأقيم المصدر مقامه مضافا الى المفعول، ونيه اختصار مع إعطاء معنى التوكيد، وضرب الرقاب عبارة عن القتل مطلقا لا أن الواجب ضرب الرقية خاصة، لأن هذا لا يكاد يتاتى حالة الحرب، وإتما يتأتى القتل في أي موضع كان من الأعضاء وهو الأكثر والغالب اله كرجي قوله: (بدل من اللفظ) أي : التلقظ بفعله . قوله : (أي اقتلوهم) أي : باي طريق أمكنكم الل وله: احتن اذا اتخشوهم حتن حرف ابتداء اي: حرف تبتدا بمده الجمل فهى بمعنى فاء

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة