تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

182 وره دا الايات: 21 كاطعام الطعام وصلة الأرحام، فلا يرون لها في الآخرة ثوابا، ويجزون بها في الدنيا من فضله تعالى ( والدي ء امنوا) اي الأنصار وغيرهم ( وعياوا التتلتي وه امنواهما ثزل عل محتر اي القرآن ( وهو الك ين كرم كثر صنهم) غفر لهم ( سمقاتهم واتكح )لم () اي حالهم فلا يعصونه تله) أي اضلال الأعمال وتكفير السيئات ( از) بسبب أن ( النب كفروا اتعوا النطلل) الشيطان (وان الذين م اشوا البعواللد) القرآن ين تيم كذلك) اي مثل ذلك البيان يضرب الله التابس انشلهم الفاسقين الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله . أضل أعمالهم يعني أبطلها لأنها لم تكن لله ولا بأمره، إنما فعلوه من عند أتفسهم لقال عنهم ذلك، ولهذا البب أبطلها الله تمالى اهخازن.

قوله: (وبجزون بها) أي: عليها في الدنيا كأن يموضوا عنها زيادة مال او ولد او غير ذلك اه شيختا قوله: (بما نزل على محمد) المامة على بناء نزل للمفعول مشددا وزيد بن علي، وابن مقم نزل مينيا للفاعل وهو الله والأعمش أنزل بهمزة التعدية مبنيا للمفعول، وقرىء نزل ثلاثيا مبنيا للفاعل

قوله : (اي القرآن) أشار به إلى أن العطف من عطف الخاص على العام، وفي البيضاوي : وآمنوا بما تزل على محمد تخصيص للمتزل عليه مما يجب الإيمان به تعظيما له واشعارا بأن الايمان لا يتم دونهه وأنه الأصل فيه، ولذلك اكده بقوله : وهو الحق من ريهم الخ اه وقوله تخصيص للمنزل عليه يمني: أنه من عطف الخاص على العام المقدر بناء على أن قوله : (والدين امتوام مناه آمترا بجميع ما يجب الايمان به بناء على حذف المفعول للتعميم مع الاختصار، ولا شك أن الايمان بالقران المنزل على محمد من جملة اقراد ما يجب الإيمان به اهزاده قوله: (وهو الحت جملة اعتراضية وحقيقته بكونه ناسخا لا بنسخ اهبيضاوي قوله: ( واصلح بالهم) قال مجاهد وغيره: أي: شأنهم وقال فتادة حالهم، وقال ابن عباس أمورهم والثلاثة متقارية، وحكى القاش: أن المعنى اصلح نياتهم والبال كالمصدر ولا يعرف ن نعل، ولا تجمعه العرب الا في ضرورة الشعر، وقد يكون البال بمعنى القلب يقال: ما يخطر فلان على بالي أي : على قلبي، وقال الجوهري: والبال أيضا رخاء العيش يقال : فلان رخي البال أي : رخي العيش، والبال: الحوت العظيم من حيتان البحر ولي بعريي اه قرطبي والتبالة بالتاء القارورة والجراب ووعاء الطيب وموضع بالحجاز اهقاموس وفي البيضاوي : وأصلح بالهم أي : حالهم في الدين والدنيا بالتوفيق والتابيد اه قوله: (ذلك) مبتدا وقوله: بأن الذين الخ خبر. قوله: (الشيطان) وقيل : الباطل الكفر والحق الايمان التوحيد اه قرطبي قوله: (كذلك يضرب الله للناس أثالهم) الضسير راجع للفريقين كما أشار له بقول كالكافر الخ اشيختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة