============================================================
14 ورة محمدا الاية: السبية أي : فاذا ترتب على قتالهم كثرة القتل فيهم نأسروهم اهشيخنا.
وفي المصباح: اتخن في الأرض إتخانا سار إلى العدو وأوسعهم قتلا، وأتخنته أو هنته بالجراحة اته وفيه أيضا: والوثاق القيد والحبل ونحوه بفتح الواو وكسرها، والجمع وثق مثل رباط وربط وهناق وعق الل وفي القاموس: والأسير الأحيذ والمقيد والمسجون والجمع أسرى وأسارى بالضم وأسارى بالفشح اه وفي المختار : وأسرت قتب البعير شددته بالإسار بوزن الإزار، ومنه سمي الأسير وكانوا يشدونه بالقد فسمي كل اخيد اسيرا، وإن لم يتد به، وأمره من باب ضرب أسرا وامارا أيضا بالكسر فهو أمير ومأسور اه وفيه أيضما : والقد بالكسر سير يقد من جلد غير مدبوغ اه.
توله : (أي فأمسكوا الخ) اشار إلى آن في الكلام تقدير جملتين وقوله : عنهم في نسخة عنه أي : عن القتل وقوله: ما يوثق به اي: من حبل وغيره اهشيختا.
قول: (قاما منا بعد واما لداء) فيها وجهان، اشهرهما: أنهما منصوبان على المصدر بفعل لا يجوز إظهاره، لأن المصدر متى سيق تفصيلا لعاقية جملة وجب نصبه بإضمار نعل، والتقدير فاما أن تمنوا متاء واما أن تفادوا فداء . والثاني: قاله أبو اليقاء أنهما مفعولان بهما لعامل مقدر تقديره: أولوهم منأ واتبلوا متهم فداء. قال الشيخ: وليس باعراب تحوي اه سمين قوله: ويعد) اى: بعد أسرهم وشد وثاقهم اهشيختا.
وفي أبي السعود: فأما منا بعد واما نداء أي: فإما تمنون بعد ذلك منا أو تقدون فداء والمعنن التخير بين القتل والاسترقاق والمن والفداء، وهذا ثابت عند الشافعي، وعندتا منسرخ قالوا: نزل ذلك يوم بدر ثم نسخ والحكم إما القتل أو الاسترقاق والمن والغداء، وهذا ثابت عند الشانعي، وعندتا منسوخ قالوا: نزل ذلك يوم بدر ثم تسخ والحكم إما القتل أو الاسترقاق، وعن مجاهد : ليس اليوم من ولا فداء إتما هو الإسلام أو ضرب العتق، وقرىء فذى كعصا (حتى تضع الحرب أوزارها) أوزار الحرب آلاتها وأثقالها التي لا تقوم إلا بها من السلاح والكراع أسند وضعها إليها وهو لأعلها إسنادا مجازيا، وحتي غاية عند الشافعى رحمه الله لاحد الامور الأربمة او للمجمرع، والمعنى أنهم لا يزالون على ذلك ابدا إلى ان لا يكون مع المشركين حرب بأن لا يبقى لهم شوكة، وقيل : بأن ينزل هيسى، وأما عند أبى حتيفة رحه الله، فان حمل الحرب على حرب بدر فهي غاية للمن والقداء والمعنى بمن عليهم وينادرن حتى تضع حرب بدر آوزارها، وان حملت على الجنس فهي غاية للضرب والشد، والمعتى أنهم يقتلون ويؤشرون حتى تضع جنس الحرب أوزارها بأن لا يبقى اللمشزكين شوكة، وتيل: اوزارها آثامها اي: حتى يترك المشركون شركهم ومعاصيهم بأن يسلموا اه