تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ايعه الله الزل يا الزلهف ل ورنعد مدنية إلا { وكأين من قرية) الاية. أو مكية . وهي ثمان أو تسع وثلاثون آية (النين كتروا) من أهل مكة ( رسثوا4 غيرهم ( من سهيلي الله)م اي الايمان ( اضسل) احبط بشم الله الرحمن الرحيي و ورة محد، وسررة الذين كفروااه خطيب.

توله: (مدنية) قال ابن عباس: هذه السورة مدنية إلا آية منها نزلت بعد حية الوداع حين خرج من مكةه وجمل ينظر إلى البيت وهو يبكي حزنا على فراقه وهي: وكأين من قرية (محمد: 13 والطلاق: 8] الآية اهأبو حيان.

وهو ميني على أن المكي ما نزل بمكة ولو بعد الهجرة، والمشهور أن المكي ما نزل قبل الهجرة، والمدني ما تزل بعدها ولولي مكة، فعليه تكون هذه الآية مدنية اهشيختا وهذا كله مبني على هذا النقل الذي نقله أبو حيان هنا، ونقله القرطبي أيضا هنا، وهو آنها نزلت لما خرج من مكة بعد حجة الوداع، والذي نقله الخازن والخطيب وضيرهما بل والقرطي أيقا فيما سياتي عند تفسير هذه الاية أنها نزلت بما خرج من مكة إلى الغار مهاجرا، والنقل الثاني هو الصحيح لأنه هو الذي يناسبه التوعد بقوله : وكأين قرية الخ، وأما على النقل الأول فلا يظهر هذا الوعيد لأنه في جة الوداع فارقها مختارا بعدما صارت دار إسلام وأسلم جميع أملها وبديء فتحها في السنة الثامتة فليتأمل.

قوله: (أو مكية) كان هذا القول ينظر لأغلبها وأعظمها، وإلأ فقوله تعالى يما يأتي: ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة) ([محمد: 20] إلى آخر السورة إنما يظهر كونه مدنيا، لأن القتال لم يشرع إلا بها، وكذلك النفاق لم يظهر إلا فيها فتامل قوله : (وهي ثمان أو تسع الخ) وقيل: هي أربعون آية، والخلاف في قول: { حت تضع الحرب اوزارها) (محمد: 4] وقوله: الذة للشاربين) [الصافات : حد: 15]شهاب.

قوله: (الذين كفروا مبتدأ، وقوله : أضل أعمالهم خبره : قال بعضهم. أول هذه السورة متعلق بأخر سورة الأحقاف المتقدمة كأن قائلا قال: كيف يهلك القوم الفاسقون ولهم أعمال بر صالحة كاطعام الطعام ونحوه من الأعمال، والله لا يضيع لعامل عمله ولو كان مثقال حبة من خير، فاخبر بأن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة