============================================================
ورة الأفاف (الاية:4 والذي في كلامه أشار إلى قولين في تفسير أولي العزم وبقي أقوال أخحر تعلم من القرطبي ونصه : فاصير كما صبر أولو العزم من الرمل. قال ابن عباس: نوو العزم والصبر، قال مجاهد: وهم خمة: نوح وابراهيم وموس وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام وهم أصحاب الشرائع، وقد ذكرهم الله على التخصيص والتعيين في قوله : ( واذ اخدنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم) (الأحزاب: 7] وفي قوله تعالى: { شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا واللي أو حبنا إليك) [الشورى : 13) الآية . وقال أبو العالية: إن أولي العزم نوحا وهود وابراهيم فأمر الله عز وجل نبيه عليه الصلاة والسلام ان يكون رابعهم، وقال السدي: هم ستة ابراهيم وموى وداود وسليان وعيى ومحد صلوات الله عليهم آجين، وقيل: نوح وهوه وصالح وشيب ولوا وموسى وهم المذكورون على النسق فى سورة الأعراف والشعراء وقال مقاتل : هم ستة نوح صبر على أذى قومه مدة، وابراهيم صبر على النار، وإسحاق صبر على الديح، ويعقوب صير غلى فقد الولد وذهاب البصر، ويوسف صبر على الخر والجن، وأيوب صير على الضر، وقال ابن جريج: إن منهم اسماعيل ويعقوب وأيوب وليس مثهم يونس ولا مسليمان ولا ادم، وقال الشعبي، والكلبي، ومجاهد ايضا الذين أمروا بالقتال فأظهروا المكاثرة وجاهدوا الكفرة، وقيل : هم تجباه الرسل المذكورون في ورة الأنعام ثماتية عشر ابراهيم واسحاق ويمقوب ونرح وداود وسليمان وأيوب وبوسف ومرسى ومارون ويحى وعيسى والياس واسماعيل واليع ويونس ولوط واختاره الحسين بن الفضل لقوله في الآية عقيه (أولثك الدين هدى الله فبهداهم اقتده) [الأنعام: 90) ثم قال ابن عباس ايضا: كل الرسل اولو العزم، راخثاره هلي بن مهدي الطبري قال : وأتما دخلت من للتجنيس لا للتبعيض كما تقول : اشتريت أردية من البز واكسية من الخز أي : اصبر كما صبر الرصل، وقيل: كل الأنبياء أولو عزم إلا يونس بن متى، ألا ترى أن النبي نهى عن أن يكون مثله لخفة وعبلة ظهرت منه حين ولى مغاضبا لقومه فابتلاه الله بثلاث، سلط عليه العمالقة حتى أغاروا على أمله وماله، وسلط الذتب على ولده فأكله، وسلط عليه الحوت فابتلمه فاله أبو القاسم الحكيم. وقال بعض الملماء: أولو المزم اثنا عشر نيا أرسلوا إلى بتي إسرائيل بالشام فعصوهم، فأوحى الله تعالى الى الأنبياء إني مرمل عذابي إلى عصاة بني اسرائيل فشق ذلك على المرسلين، فأوحى الله إليهم اختاروا لأنفكم إن شسم أنزلت بكم العذاب وأنجيت بني إسرائيل، وأن شتم نجيم وأنزلت العذاب ببني إسرائيل، فتشاوررا بينهم فاجتع رأيهم على أن ينزل بهم العذاب وينجي الله بني اسرائيل، فأنجى الله بني إسرائيل وأنزل العذاب بأولئك الرسل، وذلك آنه ملط عليهم ملوك الأرض، فعنهم من نشر بالمناشر، ومنهم من سلخ جلدة رأسه ووجهه، ومنهم من صلب على الخشب حتى مات ومنهم من احرق بالنار والله أعلم . وقال الحسن: أولو العزم اربعة إبراهيم وموسى وداود وعيسى فأما ابراهيم فقيل له: أسلم قال: اسلمت لرب العالمين ثم ابتلي في ماله وولده ووطته ونفسه فوجد صادقا وافيا في جميع ما ايتلي به وآما موسى تعزمه حين قال له قومه: انا لمدركون قال كد إن معي ربي صبهدين وآما داود فاخطا خطيثة ننبه عليها فأقام يبكي اربعين سنه حتى نبتت من دموهه شجرة فقعد تحت ظالها، وآما عيى نعزمه آنه لم يجيع لينه على ليته