تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأحقاف(الآية:3 17 يونس لقوله تعالى: ولا تكن كصاحب الحوتولا تتتقجل2) لقومك نزول العذاب بهم، قيل: كأنه ضجر منهم فأحب نزول العذاب بهم، فأمر بالصبر وترك الاستعجال للعذاب فإنه نازل بهم لا محالة ( كاثهم يرم يمند ما يروصثوب) من العداب في الآخرة لطوله ( لر بلبثوا) في الدنيا في ظنهم الاساعة ين تمار هذا القرآن بل) تبليغ من الله اليكم ( لهذع أي لا ( يهلك عند رؤة العذاب ( إلا القوم الفتييرد ) أي الكافرون.

وقال إنها معبرة فاعبروها ولا تعمروها، فكآن الله تمالى يقول لرسول الله : اصبر إن كنت صادقا نيما ابتليت به مثل صبر إبراهيم، واثقا بنف مولاك مثل موى، مهتما بما سلف من هفواتك مثل اهتمام داود، زاهدا في الدنيا مثل زهد عيسى، ثم قيل: في منسوخة باية السيف محكمة والأظهر أنها منسوخة أن السورة مكية، وذكر مقاتل ان هذه الآية نزلت على رسول الله يوم أحد فأمره الله أن يصبر على ما اصابه كما صبر أولو العزم من الرسل تسهيلا عليه وتشبيتا والله أعلم اهبحروفه قوله: (ولم نجد له عزما) أي صبرا. قوله: (كصاحب الحوت) أي: في القلق والاستعجال: قوله: ولا تتعجل لهم أي: لأجلهم فاللام لتمليل والمفعول محدرف كما قدره اهشخا.

قوله: (قيل كانه ضجر الخ) كذا في كثير من النسخ بلفظ كأنه وصوابه حذفها كما عبر غيره، فقال: قيل أنه ضجر الخ قوله: (فانه نازل بهم) أي: ولو في الآخرة اه قوله: يوم يرود} ظرف مسمول للتفي المفاد بلم . قوله: (لطوله) تعليل لقوله : لم يلبثوا مقدم عليه، وقوله: ولم يلبثوا خبر كأن. قول: بلاغ العامة على رفعه وفيه جهان، أحدهما: آنه خبر متدأ محدوف فقدره بعضهم تلك الساعة بلاغ لدلالة قوله: إلا ماعة من نهار، وقل: تقديره هذا أي القرآن والشرع بلاغ . والثاني: أنه مبتدأ والخبر قوله لهم الواقع بعد قوله : ولا تستعجل اي: لهم بلاغ فيوقف على ولا تستعجل وهو ضعيف جدا للفصل بالجملة التشبيهية، ولأن الظاهر تعليق لهم بالاتمجال. وقرازيد بن علي، والحن وعيى بلاغا نصبا على المصدر أي بلغ بلاغا، ويويده قراءة ابي مجلز بلغ آمرا، وقريء أيضا بلغ فعلا ماضيا، ويؤحذ من كلام مكي أنه يجوز نصبه نعتا لساهة، فانه قال: ولو قرىء بلاغا بالنصب على المصدر أو على النعت لساعة جاز، قلت : قد قريء به وكأنه لم يطلع على ذلك، وترأ الحسن ايضا بلاغ بالجر، وخرج على أنه وصف لنهار على حذف مضاف أي من نهار وذوي بلاغ أو وصف الزمان بالبلاغ مبالغة اهسمين قوله: (فهل يهلك إلا القوم الفاسقون} هلا تطميع في صفة فضل الله قال الزجاج: لا يهلك مع فضل الله ورحته إلا القوم الفاسقون، ولهذا قال توم: ما في الرجاء لرحمة الله أقوى من هذه الآية اه

والعامة على بناء يهلك للمفول، وابن محيصن يهلك بفتح الياء وكسر اللام مبنيأ للفاعل، وعنه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة