تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

17 سورة الأحقاف/ الايات: 25-33 البمث { أن الله الذى خاق الشمتوبت والأرض ولم يقى يخلقهن) لم يعجز عنه يقير) خبران، وزيدت الباء فيه لأن الكلام في قوة اليس الله بقادر ( قل أن محقى المود بك) هو قادر على إحياء الموتى اتوعك كل شى وقدير ( ويوم يعرش اللدين كفروا قل الثار) يان يعذبوا بها يقال لهم ألت قذا) التعذيب ( يالتن تالوا بلن ورينأ قال تشثوثرا القلاب يما كشم تكثررد) أسيز) على أذى قومك (كا صيراولوا العزم) ذوو الثبات والصبر على الشدائد ( ين الأشل) تبلك فتكون ذا عزم، ومن للبيان، فكلهم ذور عزم، وقيل للتبعيض فليس منهم آدم لقوله تعالى: (ولم نجد له عزما) ولا قول: ولم بعى مجزوم بحذف الألف، وقوله: لم يعجز الأظهر لم يتعب ولم ينصب كما ذكره غيره اه شيختا وني البيضاوي: والمعنى أن قدرته واجبة لا تتقص ولا تتقطع بالايجاد أبد الآباد اله قعدم العي والتمب مجاز عن عدم الانقطاع والنقص اهشهاب قوله: (وزيدت الباء فيه الخ) جواب عما يقال إنها لا نزاد إلا في النفي وأن للاثبات وخبرها مثبت ومحصل الجواب آنها في خبر ليس تأويلا اهشيغتا.

قول: { بلي) جواب للنفي بابطاله فهي تبطل النفي، وتقرر تقيضة بخلاف نعم فانها تقرر النفي ه اه فيتشا قوله: { إنه على كل شيء تدير) تمليل لما أفادته بلى من تعليل الخاص بالعام اهشيخنا.

توله: (ويوم يعرض التين كفروا) الخ لما أثبت البعث ذكر بعض ما يحصل في يومه من الأهوال، فقال: ويوم يعرض الخ اهخطيب قوله: (يقال لهم الخ) هذا المقدر هو الناصب اليوم على الظرفية وهو مستانف اهشيخنا.

قوله: (وربنا) الواو للقسم، واكدوا جوابهم به كانهم يطمعون في الخلاص بالاعراف بحقية ما م نيه اه أبو السمود قول: ايما كنتم تكفرون) الباء سبية وما مصدرية اي بسبب كفركم اه قوله: (لاصبر) الخ لما قرر تعالى المطالب الثلاثة وهي التوحيد والنيوة والمعاد، وأجاب عن الشبهات أردفه بما يجري مجرى الوعظ والنصيحة لنييه، وذلك لأن الكفار كانوا يؤذرنه فقال فاصب الغ. قال القشيري: الصبر الوثوق بحكم الله والثبات من فيربث ولا استكراه اهخطب وقوله: ناصبر جواب شرط مقدر اي إذا كان عاقبة امر الكفار ما ذكر فاصبر على آذاهم وهذا تسلية لاهشيخنا قوله: (فكلهم ذوو عزم) أي: صبر على الشدائد، وعبارة الخازن: قال ابن زيدة كل الرسل كانوا أولي عزم لم يبعث الله عز وجل نيا إلا كان ذا عزم وحزم وراي وكمال وعقل اه وقوله: وقيل للتبعيض أي: ان أولي العزم بعض مطلق الرسل، بالبعض ما عدا آدم ويونس بدليل قوله قليس منهم ادم الخ اهشيخنا.

الفتوحات الإلهة (ج 7/م12

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة