============================================================
ورة الأحقاف (الايات: 43-29 مخوفين قومهم العذاب إن لم يؤمتوا، وكانوا بهودا وقد أسلموا ( قالوا ينقومنا إنا سمتنا ي تبا هر القرآن ( أنزل ينا يعد موسى مصدقا لمابين يديه) اي تقدمه كالتوراة { يمدى إلى العق) الاسلام وإل طرير تستقم ل) اي طريقه ( يقرمنا لبيئو اداعى الله) محمدا إلى الإيمان (وملمثوابد يغفر) الله ( لكم ين ذلريكر) اي بعضها، لأن منها المظالم، ولا تغفر إلا برضا اصحابها (يشيركم نن هذاب الير ()) مؤلم ( ومن لا يجت دلاعى الله فليس يشقجر في الأرض) اي لا يعجز الله بالهرب منه فيفرته ({ رلتت لة) لمن لا يجب ( من دونبه) أي الله ( أولاه) أنصار يدفعون عنه العذاب ( أوليلك) الذين لم يجيبوا ( فى ضلل ثين بين ظاهر ({ أولر بردا يعلموا، أي منكرر في حضروه على القرآن، وأبو مجلز، وأبو حبيب بن عبد الله قضى مبنيأ للفاعل أي: أتم الوسول قراءته وي تويد عودها على الرميول عليه السلام اهسين قوله: { ولوا إلى تومهم مذرين) أي: بأمر رسول الله نجعلهم رسلا الى قرمهم اه خطيب.
قول:(منذرين) حال. قوله: (وكانوا بهودا وقد أسلموا) أي: الرل في هذه الواقعة وأسلم ن توهم سمين رجعوا اليهم وآنذروهم سبعون اهخطيب.
فالجن لهم ملل مثل الان، ففيهم اليهود والصارى والمجوس وعبدة الأصنام وفي مسليهم مبتدعة، ومن يقول بالقدر وخلق القران ونحو ذلك من المداهب والبدع . وروي أنهم ثلاثة أصناف، ف لهم أجة يطيرون بها، وصف على صورة الحياة والكلاب، وصنف يحلون ويظمنون واختلف العلماء في مؤمني الجن فقال قوم ليس لهم ثواب إلا النجاة من النار وعليه أبو حنفة، وحكي عن الليث: تجاتهم من الثار يقال لهم كانوا ترابا مثل البهاتم، وقال آخرون: لهم الثواب على الاحسان كما عليهم العقاب على الإساءة، وهذا هو الصحيح وعليه ابن عباس والائمة الثلاثة فيدحلون الجنة بياكلون ويشريون، وقال عر بن عبد العزيز: انهم حول الجتة في ربض ورحاب ولسوا فيها اه خازن قوله: (كالتوراة) والانجيل والزيور وصف ابراهيم وغيرها اهخطيب.
قوله: (أي طريقه) لعل المراد بالاسلام اللغوى اي الاستسلام والانقياد، والمرد بطريقة الأعمال كالصلاة والصوم . وفي البيضاوي : إلى العقائد وإلى طريق مستقيم أي : الشرائع الفرعية ال قول: (يغفر لكم) جواب الأمر، قوله: (لأن منها المظالم) أي: مظالم العاد غير الحربيين، قهي كحقوق الله تغفر بمجرد الإسلام من المظالم ولا تتوقف على الاستحلال من المظلوم الحزبي اه شيتا قوله: (الا يرضا أصحابها) في نسخة أربابها.
ول: ومن لا يجب) من شرطية. قوله: (اولياء أولنك} قد اجتمع ههتا همزتان مضمومتان من كلمتين وليس لها نظير في القرآن أي: وجود لهما في محل مته غير هذا اه خطيب.
قوله: (أولتك) الخ هذا آخر كلام الجن الذين سعوا القرآن، وأما قوله : أو لم يروا الخ فهو من كلام الله توبيخ لمنكري البعث اهشيختا