تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأحقاف (الايتان: 25، 26 1 تقه مرت عليه { پاترريها بارادته اى كل شيء اراد اهلاكه بها، فاهلكت رجالهم ونساءهم وصغارهم وأموالهم، بأن طارت بذلك بين السماء والأرض ومزقته، وبقي هود ومن امن معه {تاشبحرا لا يرح إلا مزهم كذلك) كما جزيناهم ( تجزى القوم الشترين ) غيرهم ( ولقد مكهم فيسما) في الذي ( إد) نافية أو زائدة (يكتيلم) يا أهل مكة ( فيه) من القوة والمال ( قحتلنا قوله: (فاملكت رجالهم الخ) قدر ليعطف عليه، وقوله فأصبحوا الخ فهو معطوف على هذا القر ا شيتا روي أن هودا لما احس بالريح اعترل بالمؤمنين في الحظيرق وجاءت الريح فأمالت الأحقاف على الكفرة فكانوا تحمتها سبع ليال وثمانية أيام، ثم كشفت عنهم الرمل واحتملتهم فقذفتهم في البحر بيضارى وقوله: وجاءت الريح فرأوا ما كان حارجا من ديارهم من الرجال والمواشي تطيرهم الريح بين السماء والأض، فدخلوا بيوتهم وأغلقوا أيوابهم تجاءت الريح فقلمت الأبواب وصرعتهم، وأمالت عليهم الرمال فكانوا تحت الرمل سبع ليال وثمانية ايام لهم أنين، ثم أمر الله الريح فكشفت عنهم الرمال فاحشتهم ورمتهم في البحر اهزاده.

قوله: (وبقي هود ومن آمن ممه) وكانوا أربعة آلاف . وفي الخازن : وقيل أن هودا عليه السلام لما أح بالريح خط عن نفسه وعلى من معه من المؤمنين خطا، فكانت الريح تمر بهم لينة باردة طيبة، والريح التي تصيب قومه شديدة عاصغة مهلكة، وهله معجزة عليمة لهود عليه الصلاة والسلام اله قول: (ناصبحوا أي: صاررا بحيث لو حضرت بلانهم لا ترى الا مساكنهم اهييضاوي يسني أن الخطاب له على الفرض والتقدير، ويجوز أن يكون عاما لكل من يصلح للخطاب ~~وني الخازن: والمعنى لا ترى إلا آثار مساكنهم، لأن الريح لم تيق منها إلا الآثار والمساكن توله: لا ترى إلا مساكنهم) قرا حمزة، وعاصم لا يرى بضم الياء من تحت مينيا للمفول مساكنهم بالرفع لقيامه مقام الفاعل، والباقون من السبعة بتتح تاء الخطاب مساكتهم بالتصب مفعولا به والجحدري والأعمش، وابن أبي إسحاق، والسلمي، وأبو رجاه بضم التاء من فوق مبنيا للمفعول ساكنهم بالرفع لقيامه مقام الفاعل اهسين قوله: (كما جزيناهم) اي: عادا.

قوله: (ولقد مكناهم) أي: مكنا عادا وقوله: قي الذي اشار به إلى أن ما موصولة فالمد فيها منفصل لأن إن كلمة اخرى اهشيخنا.

قوله: (نافية) أي: بمعنى ما النافية ولم بؤت بلفظ ما لتلا يجمع بين كلمتين يلفظ واحد، وقوله:

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة