تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الاحقاف (الايات: 1523 قما ملو) باستعجالكم العذاب ( نلما رأوه) اي ما هو العذاب ( عايضا) سحابا عرض في افق السماء ( تستقيل أودينهم قالوا هلدا عايي ممط نأح اي ممطر إيانا، قال تعالى ( بل هوما اشتعبلتم ) من العذاب رب3) بدل من ما ( بياقلاك أليم مؤلم ( تديرع تهلك ( كال قرا أبو همرو: وأبلغكم بكون الباء الموحدة وتخفيف اللام، والباقون بفتح الباء وتشديد اللام، وترأ نافع، والبزي، وأبو عمرر بفتح الباء من لكني، والباقون بكونها، وأمال الألف بعد الراء ورش بين بين وأمالها أبو عمرو وحمزف، والكسائي محضة، والباقون بالفتح اهخطيب.

قول: (أي ما هو العذاب) أشار به إلى ضمير رأوه هالد على ما في قوله: ما تعدنا، وأجاز الزمخشري أن يكون مبهما وقد رفع امره بقوله عارضا تمييزا كان أو حالا قال: وهذا الوجه أعرب وافصح أي: لما نيه البيان بعد الابهام، والإيضاح بعد التعية، وعدل الشيخ المصنف عنه بأن رد الضير الذي يغره ما بعده محصور في أبواب لين هذا منها وهي رب ونعم وبنس، ولا أحد يقول آن الحال أو التمييز يفسران الضمير، وفي كلام الشيخ المصنف دفع لما قيل كيف يجوز عوده إلى ما في ما تعد، ولا يصح أن يقال قلما رأوا تعدنا عارضا، وليضاح ما ذكره أن المراد معنى ما تعدنا وهو العذاب اكرجي قوله : (سحايأ عرض الخ) قال في السفتار : العارض السحاب يعرض في الأفق ومنه قوله تعالى : هذا هارض طرنا اله قوله: (متقبل أوديتهم) أي: متوجها وساثرا إليها اهبضاري قوله : (أي صطر ايانا) أي : ياتينا بالمطر وأشار بهذا إلى ان إضافة كل من مستقبل وممطر لفظية فلم تقده التعريف، ولذلك وقع المضاف نشأ للنكرة وهي عارضأ وعارض اهكرخي وفي السمين: قوله: مستقبل أوديتهم صقة لعارضا واضانته غير محضة، فمن ثم ساغ أن يكون نمتا للنكرة وكذلك ممطرنا وقع نعتا لعارض اه قوله: (قال تعالى) (بل هو) الخ جعل القاتل هو الله تعالى، ويحتمل أته هود عليه السلام بدليل القراءة الأخرى قال هود بل هو الخ كما في الكشاف وغيرء، ويدل لهذا الوجه أن الخطاب فيما سبق بين ود وبينهم ولو قلر قال تعالى: بل هو ما استمجلتم به كما قدره الشيخ المصنف تبعأ لسا قاله مي السنة لانفك النظم، لكن يؤيد هذا القول فاء التعقيب في قوله : فاصبحوا لا ترى إلا مساكنهم لأنه ليس ة قول، بل هو عبارة عن رعة اعصالهم وحصول دمارهم من غير ريب، وعلى تقدير الزمخشري وفيره الفاء فصيحة أي : قال هود ذلك ثم أدركتهم الريح نأبادتهم، نأصبحوا لا ترى إلا مساكتهم، ولا ارتياب في أن ذلك القول أبلغ وأجرى على قوانين البلاغة وأنسب للفصاحة التنزيلية قاله القرطبي اه رخي قوله: (بدل ما) أي: أو خبر مبتدا محذوف أي: هي ريح، وتوله: فيها عذاب أليم الجملة صفة ريح وكذا قوله تدمر، أن يكون استتنافا بل هو أحين اهكرخي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة