تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

رة الأحقاف رالايات: 28-26 لقم سمعا) بمعنى اسماعا ( وأنسرا وأفدە) قلوبا (فسما أفق عنهم متعهم ولا أبنسرهم ولا أنشديهم ين شقه) أي شيئا من الإغناء، ومن زاليدة { إذح معمولة لأغنى وأشربت معنى التعليل ( كاترا سدوب قايت الله) حججه البينة ( رحاق) نزل { بهم ما گانوا يستمزء ون ) أي العذاب (ولقذ املگناما خولكرين القرى) اي من أهلها، كثمود وعاد وقوم لوط ( وصرقضا الابت) كررنا الحجج البينات (لملهم بد ( تلولاه ملا ( نصريم) مدفع العذاب عنهم ( الزين الخلواين وزاتدة فيه شيء لأنها إذا كانت زائدة يكون المعنى مكناهم في مثل ما مكناكم فيه، فيلزم تفضيل تمكين قريش على تمكين عاد، لأن المشبه يه أقوى في وجه الشبه غالبا، لالأحسن الوجه الأول، والمنى عليه ولقد مكناهم في آمور عظيمة لم نمكنكم فيها، وهذا أبلغ في الانذار والموعظة اه كرخي وفي السمين: قوله: فيما ان مكناكم فيه ما موصولة أو موصوفة، وني آن ثلاثة أوجه، شرطية وجوابها محذوف والجملة الشرطية صلة ما، والتقدير في اللي إن مكناكم فيه طغيتم، والثاني: أنها مزيدة تشبيها للموصولة يما النافية والتوقييية، والثالك : وهو الصحيح أنها نافية بمعنى مكناكم في الذي ما مكناكم فيه من القوة والبسطة، وسعة الأرزاق، ويدل له قوله في مواضم كانوا اشد متهم توة وأمثاله، وانما عدل عن لقظ ما النافية إلى كراهية لاجتماع مثمائلي لفظ اه: تول: (وجملنا لهم سمعا) الخ وحد السمع لأنه لا يترك به إلا الصرت وما يتبعه بغلاف البصر ت يدرك به اشياء كثيرة بعضها بالواسطة والفؤاد يعم ادراى كل شيء اه كرخي قوله: (وانتدة) أي: لمرفرا تلك النعم ويستدلوا بها على مانحها ويواظبوا على شكرها اه كرخي قوله: من شيء) مفعول مطلق بزيادة من، فهو منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها حركة حرف الجر الزائد، وأشار لهذا بقوله أي شيئا من الاغناء اه شيخنا.

قوله: (مممولة لأفتى) الاولى لتفي أغتى، فان المعلل هو النفي أي : انتفى نفع هذه الحواس عنهم لأنهم يجحدون الخ اهشيخنا.

قوله: (وأشربت منى التعليل) أشار في الكشاف إلى تحقيقه بأنه طرف أريد به التعليل كناية أو مجازا لاستواء مؤدى التعليل والظرف في قوله : ضربته لاساءته وضربته إذ أساء لأنك إنما ضربته في هذا الوقت لوجود الاساءة فيه، إلا أن إذ وحيث غلبتا ان دون سائر الظروف لي ذلك حتى كاد يلحق اها الوضية قوله: (ما حولكم) الخطاب لأهل مكة اهبيضاوي قوله: (الدين اتخذول) الذين واتعة على الأصنام، فقوله: وهم الاصنام، تفسير لها، والواو في اتخذرا هائدة على عيدة الاصنام اه شخا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة