============================================================
119 ودة الاحقاف الايات: 23-21 واد باليمن به منازلهم ( وقد خلت الثذر) مضت الرسل ﴿ بن بين يدنه ومن خلفوه) أي من قبل هود ومن بعده إلى اقوامهم ( أن﴾ اي بان قال ( الا تتدوا إلا الله) وجملة وقد خلت ممترضة (اة لناف عليلز) إن عبدتم غير الله ( عذاب بره عليه ) ( تالوا ليثتنا لتأفكاعن، المينا) لتصرفنا عن عبادتها ( فأنا يتا تودتا) من العذاب على عبادتها ( إن كمنت ين الضتدقين لن) في أنه ياتيتا ( قال) هود { إنما اليلم هند اللو) مو الذي يعلم متى يأتيكم العذاب ( وأليكر ما أرملث بي) إليكم ( ولتكق وعبارة الكرخي: قوله : أي من قبل هود ومن بعده أفاد به آن المراد من بين يديه من تقدمه ومن خلفه من في زمانه، ومعنى من خلفه أي: من بعد إنذاره وهو على تنزيل الاتي منزلة الماضي كما في قوله تعالى: (ونادى أصحاب الأعراف) [الأعراف: 48] لكن فيه شائبة الجمع بين الحقيقة والمجاز في خلت، ويجوز أن يقال ذلك باعتبار الثبوت لي علم الله تعالى أي: وقد خلت الننر في علم الله تمالى أي : وتحقق في علبه خلو الماضين منهم والانين اه قوله: (إلى اقواسهم) متعلق بمضت على سبيل التضمين آي: حال كونهم مرسلين إلى أتوامهم، وقوله: أي بأن قال أشار به إلى أن مصدرية أو مخفقة من التقيلة، وأن الباء مقدرة معها، وأن الباء الصوير والتقسير اي: صورة إنذار أن قال لا تعبدوا الخ ولا ناعية، وقوله : معترضة أي: بين المفسر بفتح السين وهو إنذار والمفسر بكسرها وهو قوله : أن لا تعبدوا، والقصد بالاعتراض بها الإشارة إلى أن الاتذار لم يكن خاصا بهود عليه السلام اهشيختا وانسا كان هذا إنذارا لأن التهي عن الشيء انذار وتخويف من مضرته اهييضاوي فصح أن توله أن لا تعبدوا مفسر للا نذار ومتعلق به اهشهاب.
قوله: لااني اخاف} تعليل لقوله أن لا تعبدرا. قوله : (مظيم) اي: هائل بسبب شرككم قاله القاضي، وفيه إشارة إلى أن عظيم مجاز عن هائل لأنه يلزم العظم، ويجوز أن يكون من قبيل الإسناد إلى الزمان مجازا وأن يكون الجر على الجوار اهكرخي قوله (تالوا أجيتا) الخ أي : قالوه جوابا لانذاره اه شيخنا.
قوله: {انما العلم) اي: علم وقت إتيان المذاب كما أشار له لقوله متى ياتكم اه شيختا.
وفي الكرخي: قوله : قال إنما العلم عند الله اي : لا علم لي بوقت عابكم ولا مدخل لي نيه فاستعجل به، وفيما ذكر إشارة إلى آن نفي العلم عن نفسه واثباته لله تعالى على ما يدل عليه القصر كناية عن نفي مدخليته فبه واستقلال الله تمالى به بهدا يظهر مطابقة قوله: إنما العلم عند الله جوابا لقوله : فأتنا بما تعدنا قلا حاجة الى ما ذكره الزمخشري، فانه يجر الى سد باب الدعاء اه قوله: { وأيلفكم) اي: واما أنا فانما وظيفتي التبليغ لا الإتيان بالعذاب إذ ليس من مقدرتي بل هو من مقدرات الله تعالى اهشيختا.