تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الأحقاف (الأية: 21 (واذكر لناعاو) هو هود عليه السلام ( إذ) الخ بدل اشتمال ( أندرقرمر) خوفهم ( بالاعقاف) قوله: (ويمدبون بها) معطوف على يعرض الدين كفروا على النار عطف تفسير كما ذكره القاري فهو تفير آخر غير الذي قدمه، ولو ذكره هناك لكان احن وسقتصر علن هذا التضير في قوله الأتي: (ويوم بعرض الذين كفروا على النار) الخ اه شيخنا.

قوله: (واذكر اخا هاد) هو هود بن عبد الله بن رياح عليه السلام كان اخاهم في النسب لا في الدين إذ أنذر قومه بالأحقاف اي: اذكر لهولاء المشركين قصة عاد ليمبروا بها، وقيل: أمره بأن يتذكر في نفسه قصة هود ليقتدي به ويهون عليه تكذيب قومه له، والأحقاف: ديار عاد وهي الرمال العظام في قول الخليل وغيره، وكانوا قهروا أهل الأرض بفضل قوتهم والأحقاف : جمع حقف وهو ما استطال من الرمل العظيم وأعوج ولم ييلغ أن يكون جيلا، والجمع حقاف وأحقاف وأحقوقف الرمل والهلال اي: أعوج، وقيل: الحقف جمع حتاف والأحقاف جمع الجمع، ويقال: حقف وأحقف، وني المراد بالأحقاف منا خلاف، فقال ابن زيد: هي رمال مشرفة على البحر مستطيلة كهيثة الجبال ولم تبلغ أن تكون جبالا وشاهد ما ذكرناه، وقال قتادة: هي جبال مشرفة بالشحر والشحر قريب من عدن، وعنه أيضا ذكر لنا أن عادا كانوا أحياء باليمن أعل رمل مشرفين على البحر بارض يقال لها الشحر، وقال مجاهد: ي أرض حسمى تسمن بالأحقاف، وقال ابن عباس، والضحاك: الأحقاف جبل بالشام، ومن ابن عباس آيضا: هو واد بين عبان ومهرة، وقال مقاتل: كانت منازل عاد باليمن نى حضر موت بموضع ياقل له مهرة، واليه تتسب الايل المهرية، فيقال: ابل مهرية ومهاري اهقرطبي وني القامرس: الشجر كمنع فتح الفم وساحل البحر بين عمان وعدن ويكسر اه قوله: (واذكر أحا عاد) الخ آخره هو توله: (حاق بهم ما كانوا به يستهزئون) [مود: 8] وقوله: بدل اشتمال آي: لأن آحا عاد وهو هود يلابس وقت إنذاره وما ونع له معهم، فإذا ظرف الماضي بمعنى الوقت مضافة لما بعدها اهشيختا.

تول: (بالأحقاف) ليس صلة لانذر كما قد يتوهم، بل هو حال من عاد أي: حال كونهم كاننين بالأحقاف أي: نازلين به أو صقة أي: أخا عاد الكائنين بالأحقاف : أي : الوادي المملوم اه شيخنا.

وأما صلة انذر نهي قوله الآتي: أن لا تعدوا إلا الله كما سيأتي. قوله : (مضت الرمل) المضي بالنسبة لزمن محمد، نهذا كلام مستقبل على سبيل الاعتراض كما قال الشارح، وحيتتد خوطب ب محمد وأخبر به لبيان أن إنذار هود لعاد وتع مثله للرسل السابقين عليه والمتأخرين عنه، فأتتروا أممهم كما أزنر هود آمته فصح قوله: من بين يديه ومن خلفه، وقوله: أى: من قبل هود الخ لف ونشر مرتب، فالذي قبله آربعة آدم وشيث وإدريس ونوح، والذي بعده كصالح وابراهيم وامساعيل واسحاق وكذا سائر آنبياء بني اسرائيل، فلا بحاج الى تكلف في قوله الشارح ومن بعده بان يراد به من هم في زمانه كما قال بعضهم، لأنه لا يحتاج اليه إلا على اعراب جملة وقد خلت حالا، والشارح جملها اعتراضية فاستغتى عن التكلف اهشيختا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة