============================================================
1 سورة الأحقاف (الاية: 20 ايي) باشتغالكم بلدتكم ( فى سمايݣ اللنا راستت نعثم) تمتعتم ( بها فاليوم فزون علاب الهون ) اي الهوان پما كلتر تستگيود) تتكبرون ( نى الأرض بغير القي وها كثم تنسقرد) به وتعدبون بها قوله: (أنهبتم طياتكم أي: أصموها واستوفيوها فقوله: واستمتعتم بها عطف تفسير، وقول الشارح: باشتغالكم الخ الباء فيه للتصوير، قالاذماب هو الاشتغال، والطيبات هي المستلذات .
وعبارة الخطيب: والمعنى أن ما قدم لكم من الطيات والهرجات فقد استوفيتموه في الديا، فلم يق لكم بعد استيفاء حظوظكم في الدنيا شيء في الاخرق انتهت .
وفي القرطي: ومسنى أفهيتم طيباتكم اي: تمتمتم بالطيبات في الدنيا واتبعتم الشهوات واللذات يعني المعاصي، وقيل: أذهبتم طيياتكم اي أفتيم شبابكم في الكفر والمعاصي. قال ابن بحر: الطيبات الشباب والقوة مأخوذة من قولهم ذهب آطياء أي شبابه وقوته قال المارردي: ووجدت الضحاك قال أيضا: قلت: القول الأول أظهر اه.
قوله: (بهمزة الخ) في كلامه أربع قراءات، فقوله : بهمزة اي : لما عدا ابن عامر، وابن كثير من البمة، وقوله: وبهمزتين آي: محققين من فير إدخال الف بينهما لابن ذكوان. روى ابن عامر: وقول وبهمزة ومدة في هذه العارة نقص وحقها بهمزتين محققتين ومد بينهما أي: ألف لهشام راوي ابن عامر، وقوله: وبهما أي: بالهمرة والمدة، وتسهيل الثانية في قوة قتوله : وبهمزتين تانيتهما مسهلة وادخال آلف بينهما وهذه أيضا لهشام، فقرأ مشام بالوجهين أي: تحقيق الثانية وتسهيلها مدحلا بيتهما الفا على الوجهين، وبقيت قراءة خامسة سبمية أيضآلم يلكرها الشارح وهي لا بن كثير تسهيل الثانية من غير ادخال ألف اهشيخنا وفي السمين: قوله : أذمبتم قرا ابن كثير أذهبتم بهمزتين الأولى محققة والثانية مسهلة بين بين ، ولم يدخل بينهما الفأ وهذا على قاعدته في ااندرتهم ونحوه، وابن عامر قرأ أيضا بهمزتين، لكن اختلف راوياه عنه، فهثام سهل الثانية وحققها واوخل الفا في الوجهين وليس على اصله فإنه من أهل التحقيق، وابن ذكوان بالتحقيق فقط دون ادخال آلف، والباقون بهمزة واحدة فيكون إما خبرا وإما استفهاما سقطت أداته للدلالة عليها والاستنهام معناء التفري والتوبيخ اه وحاصل الخسة تحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية مع إدخال ألف بينهما على الوجهين وتركه فهذه أربعة، والخامة الاقتصار على همزة واحدة تأمل قوله: (أي الهوان) أي : فهو من إضافة الموصوف لصفته اهشيخنا.
قوله: (به) متعلق بتستكبرون وتفقون، واشار بتقديره الى آن ما موصولة وإن عاتدها محذوف وغيره جعلها مصدرية وهو احسن اهشيخنا.
وفي الكرخي: قوله : تفسقون به أي : بسبب الاستكبار الباطل فما مصدرية* والحاصل أنه تمالى علل ذلك العذاب بأمرين، أحدهما: الاستكبار والترفع وهو ذتب القلب. والثاني: الفسق وهو ذتب الجوارح، وقدم الأول على الثاني لأن أحوال القلب أعظم وتعا من أعمال الجوارح، ويمكن آن يكون المراد من الاستكبار أنهم يتكبرون عن قبول الدين الحق ويستكبرون عن الايمان بمحد، والمراد بالفسق المعامي اه