تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

111 سودة الأحقاف ل الايتان: 19، 20 المؤمتين في الجنة عالية، ودرجات الكافرين في النار سافلة (تما قيلوا) أي المؤمنون من الطاعات والكافرون من المعاصي ( وايويهم) أي الله، وفي فراءة بالنون ( أضتلهم) اي جزاءها (وثم لا يظلون ) شييا، ينقص للمرمنين ويزاد للكفار ( تي يترش الذين كترا عل النار) بأن تكشف لهم يقال لهم (اتعث بهمزة، ويهمزتن، وبهمزة ومدةه وبهما، وتسهيل الثانية دركات بالكاف: وأجيب بوجوه، أحدما: أن ذلك على جهة التغليب. ثانيها: آن المراد بالدرجات المراتب مطلقا آي: سواء كانت إلى علو وهي مراتب آعل الجنة او إلى سفل وهي مراتب أهل النار اه ب وكأن الجواب الثاني يرجع للأول اه قوله: اسا صلول أي: من آجل ما عملوا قوله: (ولبوفيهم معلله محدوف تقدير وجازاهم بذلك ليرنيهم فيهم الخ اهسمين: قوله: { وهم لا يظلمون) إما استثناف راما حال موكدة اهسمين قوله (ويوم بعرض) يوم منصوب بقول مقدر أي: يقال لهم أنهبتم في يوم عرضهم، وجعل الزمخشري هذا مثل عرضت الناقة على الحوض فيكون قلبا، ورده الشيخ بأن القلب ضرورة، وأيضا العرض أمر نسبي يصح نسبته إلى الناقة وإلى الحوض، وقد تقدم الكلام في القلب وأن فيه ثلاثة مذاهب

قوله: (بأن تكشف لهم) أشار به إلى أن الكلام من قبيل القلب، وأن الأصل تعرض النار عليهم، فعلي هذا القول المذكور يقال لهم قبل دخولها عندما يعاينوها، وسيذكر تفسيرا ثانيا بقوله : ويعدبون تهو سطوف على يعرض الخ عطف تفسير وهو ميني على عدم القلب، وأن المراد أنهم يدخلونها، ويقال لهم: القول المذكور وهم نيها. وعبارة الخطيب : ويوم يعرن الذين كقروا على النار أي يصلون لهبها ويقلبون قيها كما يعرض اللحم الذي يشوى، وقيل: تعرض عليهم الثار ليررا أهوالها، انشهت.

وهبارة زاده: العرض يتعدى باللام وبعلى. بقال: عرضت له أمر كذا وعرضت عليه الشيء أي: اظهرته له قال تعالى (وعرضنا جهنم يومثذ للكافرين عرضا) [الكهف: 10] قال الفراء: اي: أبرزناها حتى نظر الكفار إليها، فالمعروض عليه يجب أن يكون من أهل الشعور والتار ليت نه، فلا بد أن يحمل العرض على التعديب مجازا بطريق التعبير عن الشيء باسم ما يؤدي إليه كما يقال : عرض بنو فلان على السيف إذا قتلوا به أو يكون ياقيا على أصل معناه ويكون الكلام محمولا على القلب، والأصل: ويوم تعرض الثار على الذين كفروا اي: تظهر وتبرز عليهم، والنكتة في اعتبار القلب المبالغة بالدعاء ان النار ذات تمييز وقهر وغلية الله وأيضا عرض الشخص على النار أشد في أمانته من عرض النار عليه، إذ عرضه عليها يفيد أنه كالحطب المخلوق للاحتراق اهكازروني قوله: (يقال لهم) هذا المقدر ناصب ليوم على الظرفية وناصب الجملة أذهبتم الخ على المفعولة لآنها مقول القول، وهذا القول يقال: لهم تقريما وتوبيخا وتشنيما اهشيخنا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة