تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأحفاف (الايات: 17- 19 أتعدايي رفي قراءة بالادغام ( أن اترج) من القبر ( وقد خلت القروذ) الأمم ( ين تبلى} ولم تخرج من القبور وهما يستعيثان الله ) يسالاته الغوث برجوعه ويقولان إن لم ترجع ( وتللة) أي ملاكك بمعنى هلكت ({ماين) بالبعث ( اد وقد القه حق فيقول ما هذا) اي القول بالبعث ( إلا أستطير الأولين ) اكاذيهم ( أزاهك الارن حق) وجب ( قليهه القول) بالعذاب ( نى أتم قد خلت ين قلهم ين المن والإذن انهم كاثرا خنين) ولكل) من جنس المؤمن والكافر ( فرقث) فدرجات يصح أن يفسر بهلا وبذاك فليتأمل . قوله: (أي نتنا) النتن : القذارة والرائحة الكريهة، وفي المختار: ما يقتضي أن اف معناه يرجع إلى النتن والقذارة، ولذلك فسر به الشارح، لكن المراد أي كلام يؤذيهما فيه كسر لخاطرمسا، وقوله: أتضجر مكما يشير به إلى ان اللام بمعنى من اهشيخنا.

قوله: (وني قراءة) أي: سبعية بادغام أي : ادغام نون الرفع في نون الوقاية اه شيخنا.

قوله: (أن أخرج) هذا هو الموعود به ليصح تقدير الباء قبل آن وعدم تقديرها اهسمين قوله: ووقد خلت القرون جملة حالية، وكذا وهما يستغيثان الله أي يسألان الله، واستفاث يحدى بنفه تارة وبالياء تارة اخرى، وإن كان ابن مالك زعم آنه يتعدى بنفه فقط وعاب قول التحاة مستفاث به. قلت: لكنه لم يرد في الفرآن إلا متعديا بنقسه (اذ تستغيثون ربكم) (الأنقال: 90) فاستغاثه الذي من شيعته) (القصص: 15] و اإن يستغيثرا يغاثرا) (الكهف: 29) اهسمين توله: (مما بستنيثان الله) حال من قوه لوالديه، وقوله : يسالانه الغوث أي : غوث ذلك الولد برجوعه إلى الإسلام، وهبارة أبي السعود : يسألانه ان يقيثه ويوفقه للايمان قوويلك) معمول لمقدر قدره بقوله: ويقولان. وذلك المقدر حال من الفاعل في يستغيثان اي: يستفيثان حال كونهما قائلين الخ ويلك الخ اه شيخنا.

وعارة السمين: قوله: ويلك مصوب على المصدر بفمل ملاق له في المعنى دون اشتقاق، ومثله ويحه وريسه وويبه وإما على المفعول به بتقدير الزمك الله ويلك، وعلى كلا التقديرين فالجمة معمولة لقول مقدر آي: يقولان: ويلك آمن، والقول في محل نصب على الحال أي: يستغيثان الله فائلين ذلك اله قوله: (امن4 أي: اعترف وصدق فهو فعل أمر من الإيمان وهو من جملة مقولهما، وكذا إن ا د الله حق اشيختا وإن مكورة اتنافا وتعليلا قاله السمين.

توله: (اكاذيهم) اي: التي سطورها في الكتب من غير أن يكون لها حقيقة اهابو السعود.

توله: (ني أسم حال من المجرورة بعلى، وقوله: إنهم كانوا خاسرين تعليل اهأبو السمود قوله: (من جنسي المؤمن والكافر) اي المشار إلى أولهما بقوله: ووصينا الإنسان الخ، والى ثانيهما بقوله: والذي قال لوالديه الخ اه شيخنا.

قول درجات متقضاه أن مراتب أهل التار يقال لها درجات بالجيم، والذي في الحديث أنها

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة