============================================================
سوره الأحقاف /الايتان: 16، 17 164 ونتبا وذعن سيقاتهم فى انسب المتتا حال اي كائنين هي جملتهم ( وقذالونق الرى كاثرا بو قدن ان في قوله تعالى { وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات ( واللوى قال لولديد) وفي قراءة بالإد غام اريد به الجس (أز) بكسر الفاء وفتحها بمعنى مصدر اي نتتا وقبحا (/32) أتضجر منكما والقبول هو الرضا بالعمل والاثابة عليه . قوله : (حال) أي: من الضمير المجرور بعن في قوله : يتقبل عنهم اهشيختا.
وعبارة السمين: قوله: (لي اصحاب الجنة) نيه اوجه، أحدها: وهو الظاهر أنه في محل الحال اي: كاتنين في جملة أصحاب الجنة كقولك : اكرمني الأمير في أصحابه اي : في جملتهم . والثاتي: ان في بمعنى مع . والثالث: أنها خبر مبتدأ مضمر أي : هم في أصحاب الجنة اه قول: (وعد الصدق) مصر منصوب بقعله المقدر. اي: وعدهم الله وعد الصدق اي : وعدا صادقا، وهو مؤكد لمضمون الجملة السابقة لأن قوله: أولئك الذين يتقبل عنهم في معنى الوعد اه وعبارة الكرخي : قوله : وعد الصدق مصدر مؤكد لمضمون الجملة قبله، لأن قوله : أولثك الذين يقل عنهم في معنى الوعد، فكون قوله: يشقل ويتجاوز وعدا من الله لهم بالتقبل والتجاوز، والمعنى يعامل من صفته ما قدمنا بهذا الجزاء، وذلك وعد من الله فبين آنه صدق لا شيك نيه اه قوله: (الذي كانوا يوعدون) أي : في الدنيا على لسان الرسول اهخازن قوله: (والذي قال لوالديه) أي: عند دعاتهما له الى الايمان، أف لكما هو صوت يصدر عن المرء عند تضجره واللام لان الموفف له، كما في (ميت لك) (يرسف: 23) والموصول عبارة عن الجتس القائل ذلك القول، ولذا اخبره عنه بالمجموع قيل: هو الكافر العاق لوالديه المكذب بالبعث، وعن قتادة: هو تعت عيد سوء عاق لوالديه فاجر لريه، وما روي من آنها نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما قبل إسلامه يرده ما سيأتي من قوله تعالى: (اولتك الذين حق مليهم القول في أم فانه كان من أفاضل المسلمين ومرواتهم، وتد كذبت الصديقة من قال ذلك اهأبو السعود.
والذي قال مبتدا خبره أولثك الذي حق عليهم القول اهبيضاري ولما كان المبتدأ مفردا لفظأ، والخبر جمما أشار إلى تصحيح المطابقة بقوله: أريد به الجن اي: فهو متعدد معنى وهو كاف في صحة الأحبار، وقوله: وفي قراءة اي: سبعية بالادغام أي: ادغام لام قال في لام الجر الكائنة في لوالديه اه شيختا.
قوله: (بكسر الفاء) أي: مع التنوين وتركه، وقوله : ونتحها أي: من غير تتوين، فالقراءات ثلاث سبعية والهمزة في الكل مضمومة اهشخينا.
كوله: (بنى مصدر) عبارة السيوطي في سورة الإسراء مصدر، وكتب عليه الكرخي هناك وهو مصدر اف يؤف آفا بمعنى تبأ وتبحا او هو صوت يدل على تضجر، أو اسم الفعل الدي هو أتضجر اه نجعل فيه احتمالات ثلاثا، مصدر، واسم صوت، واسم فعل، والشارح أشار لاثنين منها بقوله : بى مصدر، وبقوله؛ اتضحر منكما، فنبه أولا على آنه مصدر، وثانيا آنه اسم فعل، نكانه قال: