============================================================
11 ودة الأحقاف الايتان: 1، 16 ابواه ثم ابنه عبد الرحمن وابن عبد الرحمن ابو عتيق ( أوزمنى) الهمني ( آن أشكر نعتلق الق انصت) بها (على وقال ورلدي) وهو التوحيد ( رأن امل صتلحا ترضله} فأعتق تسعة من المؤمنين يعذبون في الله ( وأضاغ لى فى دريي) فكلهم مؤمنون انى ثث التك وانى ين الستليين) (أوزلهك) اي تائلو هذا القول ابو يكر وفيره { الزين تقكل عنهم اسد) بمعتى حسن ما يلوا واختصه برسالته فامن به أبو بكر الصديق وصدقه وهو ابن ثمان وثلاثين سنة. فلما بلغ أربعين سثة دعا ربه عزوجل فقال: رب أوزهني الآية، انتهت.
قوله: (آمن به) أي: وعمره إذا ذاك ثمان وثلاثون سنة وعمر التبي أربعون سنة . وقوله: ثم آمن ابواء اي: أبوه ابو تحافة عثمان بن عامر بن عمرو، وأمه آم الخبر بتت صخر بن عمرو، وقوله: (واين عبد الرحن ابوعتيق) واسه محمد كلهم ادركوا النبي، ولم يجتمع هذا لأحد من الصحابة غير أبي بكر اهخازن وفي القرطبي : قال ابن عباس: فلم يبق له ولد ولا والد ولا والدة إلا آمنوا يالله وحده، ولم يكن احد من أصحاب رسول الله أسلم هو وأبوه وأولاده وبناته كلهم إلا أبو بكر، ووالده هو أبو تحافة عثمان بن عامر بن عرو بن كعب بن سمد بن تيم، وآمه آم الخير واسها سلمى بنت صخر بن عمرو بن كمب بن معم وأم أبيه أبي قحاقة قيلة بالياء المثناة من تحت، وامرآة أبي بكر الصديق اسمها قتيلة بالتاء الشناة من فوق بنت عبد العزى اله قوله: (الهني) من أوزعته بكذا اي: جعلته مولما به راغبا في تحصيله، فالمعنى رغبني ووفقتي شهاب توله: (فاعتق تسعة الخ) أي : قأجاب الله دعاءه فأعتق الخ اي: افتداهم واستخلصهم من أيدي الكفار السمانبين لهم فهو عتق صوري بصورة شراء ولم يرد شيتا من الخير إلا أعانه الله عليه اهخازن.
قوله: (وأسلح لي تي ذربتي) اي: اجعل لي الصلاح ساريا في نديتي راسخا فيهم اه ضارى يعني كان الظاهر أصلح لي نريتي لأن الاصلاح متعد كما ني قوله تعالى: (وأصلحنا ل زوجه) [الأنبياء: 90) فقيل: إنه عدي بفي لتضمنه معنى اللطف او الطف بي في نريتي أو هو نزل منزلة اللازم، ثم عدي بفي ليفيد سريان الصلاح فيهم وكونهم كالظرف له لشكته فيهم، وهذا ما أرادة المصنف وهو الأمن اشهاب تول يتقبل هنهم) ترا الأخوان وحفص نتقيل بقتح النون مبتيأ للفاعل ونصب أحن على السفعول به، وكذلك وتتجاوز الباقون ببناتهما للمفعول ورفع أحسن لقيامه مقام الغاعل، ومكان النون ياء مضمومة في الفعلين، والحسن والأعمث وعيسى يالياء من تحمت والفاعل الله تعالى اهممين قوله: (بمعنى حسن) آي: فالقول لي قاصرا على افضل وأحن عباداتهم، بل يعم كل طاعاتهم أفضلها ومقضولها اهشيختا.