============================================================
ورة الأحفاف (الاية: 1 شها ستة اشهر اقل مدة الحمل، والباقي اكثر مدة الرضاع، وقيل: إن حملت به ستة أو تسعة ارضعته الباتي) غاية لجملة مقدرة اي وعاش حتى ( لنا بلغ أشتم هو كمال فؤته وعقله ورايه اقله ثلاث وثلاثون سنة أو ثلائون ريلغ اربحين سنة) اي تمامها وهو اكثر الأشد ( قال رد) الخ، نزل في أبي بكر الصديق لما بلغ أريمين سنة يعد ستين من مبعث النبي آمن به ثم آمن وقي القرطبي: ورري أن الاية نزلت في أبي بكر الصديق فكان حمله وفصاله في ثلاثين شهرا حملته امه تسعة أشهر، وأرضعته إحدى وعشرين شهرا. وني الكلام حدف أي: ومدة حمله ومدة فصالة ثلاثون شهرا، ولولا هذا الاضمار لنصب ثلاثين على الظرفية وتغير المعني اه قوله: (ونصاله) (من الرضاع) في المختار: الفصال هو الفطام، نحيثذ يكون في الآية تجوز من حيث إن المراد بالفصال فيها الرضاع أي: مدته التي يعقها الفطام فهر مجاز علاتته المجاورة، وقول الشارح من الرضاع تظر فيه إلى معنى الفصال الأصلي الذي هو القطام، وقد علمت أنه غير مراد في الاية اهشيختا.
قوله: (إن حملت به ستة) أي: من الشهور، وكذا يقال فيما بعده، وقوله : أرضعته الباقي اي : من الثلاثين شهرا وهو أربعة وعشرون أو وأحد وعشرون اشيخنا.
لكن المقرر في الفروع أن مدة الرضاع حولان مطلقا تأمل .
قوله: (قاية لجملة مقدرة) أي: معطوفة على قول أر مستانقة اهشيخنا.
توله: (أشده) كل من أشده، وأربعين مفعولا للبلوغ أي: بلغ وقت أشده وتمام أربعين سنة فحذف المضاف قال اكثر المفرين قي تفسير الأشد: إنه ثلاث وثلاثون سنة، لأن هذا الوقت هو الوقت الذي يكمل فيه بدن الإنسان اهزاده تول: (قال رب) (الى آخره) آخره هر قوله : إني من المسلمين اهشيخنا.
قوله: (نزل) أي المذكور من قوله تعالى: ( ووصينا الانسان) الخ. وعبارة الخازن: تزلت هذه الاية اه.
وقوله: لما أي حين ظرف لنزل أي نرلت هده الآية ني شان ابي بكر حين بلغ أربمين سنة من عره، وقوله: بعد سنتين أي كان استكماله للأربعين بعد ستين مضتا من مبعث النب و، ومعلوم آن مبعثه وارساله كان على تمام الأربعين، فأبو بكر أصغر منه بشين، قوقت آن بعث محمد كان عمر ابي بكر ثمانية وثلاثين سنة ، وأسلم في ذلك الوقت فقوله : امن به ليس متعلقا بقوله بلغ أربعين سنة، بل هو مستأنف. وعبارة الخازن: والأصح أن الآية تزلت في أبي بكر الصديق، وذلك أنه صحب النبي وهو ابن ثمان عشرة منة، والبى ابن عشرين منة في تجارة إلى الشام، فنزلوا منزلا فيه سدرة، فقمد النبي لي ظلها، ومضى أبو بكر إلى راهب هناك ياله عن الدين، فقال له الراهب: من الرجل الذي في ظل السدرة؟ فقال: هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، ققال الراهب : هذا والله نبي وما استظل تحتها يمد عيسى أحد إلا هذا وهو تبي اخر الزمان، فرقع في قلب أبي بكر اليقين والتصديق، وكان لا يفارق النبي في صفر ولا حضر. فلما بلغ رسول الله أربعين سنة اكرمه الله تعالى بنبوته