============================================================
1 سورة الاحقاف (الاية:15 وفي قراءة إحسانا أي أمرناه آن يحن إليهما، فنصب إحسانا على المصدر بقعله المقدر، ومثله حسنا (حملته انه كرما ووضعنه لزها) اي على مشقة ( وكمله ونصكلة) من الرضاع ( تلشود ورد، في الحديت حث الله عليه بقوله: ووصينا الخ اهخطيب.
وني القرطبي، ووصينا الإنسان بوالديه حسنأ بين اختلاف حال الإنسان مع أبويه فقد يطيعهما وقد يخالقها. أي: قلا يبعد مثل هذا في حق النبي وقومه حتى يستجيب له البعض ويكفر البعض، فهدا وجه اتصال الكلام بعضه ببعض قاله القشيري وقشادة اله قوله: (وني قراء4) اي: سيعية إحسانا، وقوله : أي امرناه الخ تفسير لكل من القراء تين، وقوله : فتصب الخ بيان لاعراب القراء تين على اللف والنشر المشوش اهشيختا.
وفي السمين قوله : حسنا ترأ الكوفيون إحسانا، وباقي السبعة حسنا بضم الحاء وسكون السين، فالقراءة الأولى يكون إحسانا فيها منصوبا بفعل مقدر أي : وصيناه أن يحسن إليهما إحسانا . وقيل: بل هو مفعول به على تضمين وصينا معنى الزمنا فيكون مفعولا ثانيا، وقيل بل هو منصوب على المفعول ل اي وصيناه بهما إحانا منا إليهما، وقيل: هو منصوب على المصدر لأن معنى وصينا أحسنا فهر مصدر صريح، والمفعول الثاني هو المجرور بالباء، وأما حسنا فقيل فيه ما تقدم في إحسانا، وقرأ عيسي، والسلمي: حستا بفتحهما وقد تقدم معنى القراء تين في البقرة اه وفي القرطبي: قوله: حتا قراءة العامة حتا وكذا هو في مصاحف أهل الحرمين والبصرة والشام، وقرا ابن عباس. والكوفيون: إحانا وحجتهم في الأنمام وبني إسراتيل: وبالوالدين حسانا (البقرة : 83] وكذا هو في مصاحف أهل الكوفة، وحجة القراءة الأولى قوله في العنكبوت : روصينا الانسان بوالديه حسنا) ولم يختلفوا فيها والحن خلاف القبيح، والاحسان حلاف الاساءة والتوصية الأمرالها قوله (حملته أمه) الخ تعليل للومية المذكورة، واتتصر في التعليل على الام لأن حقها أعظم، ولذلك كان لها ثلثا البر اه خطيب وفي البيضاوي: وهذا أي قوله حملته أمه الخ بيان لما تكابده الأم في تربية الولد مبالغة في الوصية بها ال قوله: (كرها} بفح الكاف وضها سبعيتان، وقوله : أي على مشقة اي في اثتاء الحمل إذ لا مشقة في أوله اهخطيب.
وانتصاب كرها على الحال من القاعل أي : ذات كره، أو على النعت لمصدر مقدر اي حملا رها اسين قول وحمل) اي: مدة حمله، وترأ العامة: وفصاله مصدر فاصل كأن الأم فاصته وهر فاصلها، والجحدري والحسن، وقتادة: وفصله قيل: والفصل والفصال بمعتى كالفطم والفطام والقطف والقطاف، ولو نصب ثلاثين على الظرف الواقع موتع الخبر جاز وهو الأصل، هذا إذالم تقدر مضافا فان قدرته اي : مدة حله لم يجز ذلك وتمين الرفع لتصادق الخبر والمخر عنه اهسمين الفتوحات الالية(ج 7/م11