تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

رة الأحقاف (الايات: 12- 15 قليد) اي القرآن ({ كتب موبن) أي التوراة ( إماما وتمسة) للمؤمنين به حالان ( وهلا) اي القرآن ( كتت تصدق) للكتب قبله (تسانا عرييا) جال من الضمير في مصدق ( لثتدر الزين ظلمرا) مشركي مكة (و) هو { بشرن اللش تسين ل) المؤمنين ( اد الذين تالوارينا الله لم اشتقموا) على الطاعة ( نةا خوف عليهة ولا هم يحزيرب) ( اوله أسكث المنة خلرين فيها) حال (جمزت) منصوب على المصدر بفعله المقدر اي يجزونما كانوابساون (ووشتنا الانتن برزلدته اضيا موسى كائن من قبل القرآن في حال كونه إماما اه سمين وايا ما كان فهذا رد لقولهم هذا إفك قديم وابطال له اي كيف يصح كونه إنكا قديما وند سلموا ماب موسى ورجعوا إلى حكمه، مع أن القرآن مصدق له ولغيره من الكتب السابقة بمطابتته لها مع اعجازه وهو جار على إرادة أن القائل اليهود أو مطلق الكفرة من الذين كفروا اهشهاب قوله: مصدق) (للكتب قبله) لم يقل مصدق له اي لكتاب موسى تمميما وايذانا بأنه مصدق للكتب السماوية كلها لاسيا نفه لكونه معجزا اكرخي قوله: (حال من الضمير في مصدق) عبارة السمين: لسانا حال من الضمير في مصدق، ويجوز ان يكون حالا من كتاب، والعامل التشيه أو معنى الإشارة، وعربيا ضفة للسانا وهو المسوغ لوقوع هذا الجامد حالا وجوز أبو البقاء آن يكون مفعولا به نامبه مصدق، وعلى هذا تكون الإشارة إلى غير القرآن، لأن المراد باللسان العربي القرآن وهو خلاف الظاهر، وفيل: هو على حلف مضاف أي: مصدق ذالسان هربي وهو النبى، وقيل: هو على اسفاط حرف الجراي: بلسان وهو ضعيف اه توله: الينر متعلق بمصدق اهسمين قوله: وبشرى للمحسنين) أشار الشارح إلى أن وبشرى في محل رفع على أنه خبر مبتدا محذوف كما قدره، وهذا آحد الأوجه في الآية، والثاني: أنه معطوف على مصدق فهر في موضع رفع، والثالث: أنه في محل نصب معطوفا على محل لينذر لأته مفعول له قاله الزمخشري وتبعه أبو البقاء وتقديره: للانذار والبثرى ولما اختلفت العلة والمعلول توصل العامل اليه باللام اهكرخي قوله: (ان الذين قالوا ربنا الله ثم اسقاموا) اي: حيث جمعوا بين التوحيد الذي هو خلاصة العلم، والاستقامة في الأمور التي هي مشهى العمل اهبيضاوي.

وثم للدلالة على تأخررتة العمل وتوقف اعتباره على التوحيد اهكرخي قوله: (نلا خوف عليهم أي: من لحوق مكروه في الآخرة، ولا هم يحزنون على فوات رب في الدنا اه بيضاري والفاء زاثدة في خبر الموصول لسا فيه من ممتى الشرط ولم تمنع إن من ذلك لبقاء معن الابتداء بفلاف لت ولمل وكأن اهسين قوله: (حال) أي من الضمير المستكن في أصحاب اهكرخي قول: وومنا الانسان) الخ لما كان رضا الله في رضا الوالدين وسخطه في سخطهما، كما

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة