============================================================
19 سورة الأمفاف (الايثان: 1، 12 وجواب الشرط بما عطف عليه الستم ظالمين؟ دل عليه ( اك الله لا يهدى القوم الاوارن ل (رقال الدين كنروا للنين مامثوا اي في حقهم ( لو كان) الإيمان ( خيراما سبوتا إليه واذلم يقتد وا أي القائلون يو) أي بالقرآن ( تسيقولون تشاج اي القرآن ( إند) كذب ( تدية ل) ون نزوله على رجل مثله في كونه مصدقا بالممجرات، فإن التوراة مثل القرآن من حيث الدلالة على أصول الشرع كالتوحيد والبعث والحساب والثواب والعقاب، وإن اختلفا في بعض القروع اهزاده.
قول: (وقال الذين كفروا) حكاية لحض آخر من أقاويلهم الباطلة في حق القرآن العظيم والمؤمنين به اي: قال كفار مكة للدين آمثوا اي : لأجلهم وفي حقهم: لو كان أي : ما جاء به عليه الصلاة والسلام من القرآن والدين خيرا ما سبقونا إليه فإن معالي الأمور لا تنالها أيدي الأراذل وهم سقاط عامتهم فقراء وموال ورعاة قالوه زعما منهم أن الرياسة الدينية مما تثال بأسباب دنيوية كما قالوا: (لولا نزل هذا القران على رجل من القريتين عظيم) [الزخرف : 31] وزل عنهم أنها منوطة بكمالات نفسانية وملكات روحانية مبناها الإعراض عن زخارف الدنيا الدنية والإقبال على الآخرة بالكلية، وأن ن فاز بها فقد حازها بحدافيرها، ومن حرمها فما له من خلاق، وقيل: قاله بنر عامر وغطفان وأشجع لما أسلم جهينة ومزينة وأسلم وغفار، وتيل: قالته اليهود حين أسلم عبد الله بن سلام واصحابه وبأباء أن الورة مكية فلا بد حتد من الالتجاء الى ادعاء أن الآية نزلت بالمديثة اهأبو السعود.
قوله: (أي في حقهم) اشار به إلى ان اللام بمعنى في كما في قوله لا يجليها اهكرخي وعارة السمين: قوله : للذين آمنوا يجوز أن تكون لام العلة أي : لاجلهم، وأن تكون للتبليغ ولو جروا على مقتضى الخطاب لقالوا ما سبقتمونا ولكنهم التفتوا فقالوا: ما سبقونا إليه، والضميران في كان وإليه عايداه على القرآن أو على ما جاء به الرمول، أو على الرسول، وقوله : وإذ لم يهتدوا به العامل في اذ مقدر آي: ظهر عنادهم وتسبب عنه قوله نسيقولون ولا يعمل في إذ قسيقولون لتضاد الزمانين ولأجل القاء أيضا، انتهت، وفي الكرخي: قوله : واذ لم يهتدوا به ظرف لمحدوف مثل ظهر عنادهم لا لقول فسيقولون فإته للاستقبال وإذ للمضيء ويجوز أن يقال: إن إذ للتعليل لا للظرف، أو يقال : فسيقولون للاستمرار في الأزمنة الثلاثة، والين لمجرد التاكيد، وأما الفاء فلا تمثع من العمل فيما قبلها نص عليه الرضي وغيره، والتسبب يجوز أن يكون عن كفرهم اه وفي أبي السمود: راذ لم يهتدوا به ظرف لمحلوف يدل عليه ما قبله ويترتب حليه ما بعده أي: واذا لم يهتدوا بالقرآن قالوا ما قالوا ليقولون غير مكتفين بنفي خيريته هذا إفك قديم، كما تالوا اساطبر الأولين، وقيل: المحنرف ظهر عتادهم ولي بذلك اله قوله: (قديم) أي: من قول الأقدمين، لهذا على حد قولهم: (مو اساطير الأولين) وني الخطيب: قديم أي، أفكه غيره وعثر عليه وأتى به ونسبه إلى الله تعالى كما قالوا أساطير الأولين اه.
قول: (من قله) الجار والمجرور خبر مقدم وكتاب مبتدأ مؤخر، والجملة حالية أو مستأنفة، وتوله: حالان اي من كتاب موسى والمامل نيه هو العامل في ومن تبله وهو الاستقرار آي: وكتاب