تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

15 سورة الأحقاف (الايتان: 4، 10 ابتدع من عندي شييا ( وما أنا إلا تني يين ) بين الاتذار ( قل اره بير} اخبروني ماذا حالكم إن كان) اي القرآن ( ين عند ألله وكفرتم يو) جملة حالية ( وشهد شا هدينا بني اشرريل) هو عبد الله ان سلام ( قل يتلد) اي عليه أنه من عند الله ( نعامن) الشاهد ( وامتكرتم تكبرتم عن الإيمان، قوله: (قل ارايتم) الخ لما حكى عنهم أنهم قالوا في حق القرآن هذا سحر هذا مفترى قال له عليه السلام: قل ارايتم اهزاده.

قوله: (اخبروني مافا حالكم) أشار بهذا إلى أن مفعولي أرأيتم محذوفان للدلالة عليهما الل وفي السمين: قل أرأيتم مفعولاها محذوتان تقديره : أرايتم حالكم إن كان كذا الستم ظالمين، وجواب الشرط أيضا محذوف تقديره: فقد ظلمتم، ولهذا أتى بفعل الشرط ماضيا، وقدره الزمخشري: الستم ظالمين، ورد عليه الشيخ: بأنه لو كان كذلك لوجبت الفاء لأن الجملة الاستفهامية مشى وتمت جوابا للشرط لزمت الفاء، ثم أن كانت اداة الاستفهام همزة تقدمت على الفاء تحو: إن تزرنا أفما تكرمك، وإن كانت غيرها تقدمت الفاء علبها: نحو إن تزرنا فهل ترى الا خيرا. قلت: والزمخشري ذكر أمرا تقديره تقديريا فسر به المعنى لا الإعراب، وقال ابن عطية: وأرأيتم لفظ موضوع للسؤال والاستفهام لا يقتضي مفعولا، والى هذا القول ذهب القرطبي: ويحتمل أن تكون الجملة من إن كار وما عملت فيه سادة مسد مفعوليها. قال الشيخ: وهذا خلاف ما قرره النحاة. قلت : قد تقدم ما قرره، وقيل: جواب الشرط قوله: قامن واتكبرتم، وقيل: هو ملوف تقديرء فمن المحق منا والبطل، وقيل: لممن أضل اهسمين قوله: (جلة حالبة) اى: بتقدير قدوبضهم لايقرها اهسين واذا جلت الجملة حالية جعلت الجمل الثلات بعدها كذلك، وبعضهم جعل الأربعة معطوقات على فعل الشرط، فقول الشارح بما عطف حليه يعني من الجمل الأربعة فيه تلفيق حبث ذكر العطف بعدما ذكر الحالية، ويمكن أن يجاب عنه بأن مراده العطف اللغوي، ومراده بما عطف عليه ما ذكر بعده وان كان على سبيل الحال فتأمل.

قوله: (هو حيد الله ين سلام) وقيل: الشاهد هو موسى وشهادته ما ني التوراة من نعت رسول الله اهبيضاى قوله ايضأ: (وعبد الله بن سلام) فعلى هذا تكون هذه الآية مدنية مسكناة من السورة كما ذكره الكواشي، وكونه إخبارا وقيل : الوفوع خلاف الظاهر، ولذا قيل : لم هذهب أحد الى أن الآية مكية إذ فر الشاهد بابن سلام وفيه بحث لأن قوله : وشهد شاهد معطوف على الشرط الدي يصير به الماضخ مستقبلا فلا ضرر في شهادة الشاهد بعد نزولها وادعاء أنه لم يقل به أحد مع ذكره في شررح لا وجه له، الا أن يراد من السلف المفسرين اهشهاب قوله : (أي هليه) أشار به إلى أن مثل صلة، والمعنى وشهد شاهد عليه أي حلى أنه من عند الله، وقيل: ليس مثل صلة، وكيفية شهادته على تزول مثله أن يقول: أن مثله قد نزل على موسى فلا تنكروا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة