============================================================
19 مورة الأعفاف رالايتان: 8، القرآن ( كفن يي) تعالى ( قهدا بتبى وينك وهو الفقرر) لمن تاب ( الرء () به فلم يعاجلكم بالعقوبة (تل ما كت بذعا) بديعا (ين الأشل) أي أول مرسل، قد سبق قبلي كثير منهم فكيف تكذبوني ( وما أدرى ما ئقعل يى ولا يكر) في الدنيا ااخرج من بلدي أم أقتل كما فعل بالأنبياء قبلي أم ترموني بالحجارة أم يخسف بكم كالمكذبين قلكم ( ان) ما ( أنع الاما يوح إلن) اي القرآن ولا وبينكم يشهد لى بالصدق والباغ وعليكم بالكذب والانكار وهو وعيد بجزاء إناضتهم، وهو الغفور الزحيم وعد بالسغفرة والرحمة لمن تاب وامن واشعار بحلم الله هنهم مع عظم جرمهم اه بيضاوي وقوله: تندنمون فهي - الاندفاع الخوض والشروع والسرعة وكذا الإفاضة اهزاذه، وعبارة الشهاب : قوله : تندفعون تفير لتفيضون مستعار من فاض الماء وأفاضه إذا سال للاخذ في الشيء قولا كان أو فعلا كقوله :( فإذا أفضتم من عرفات) (البقرة: 198) وهو المراد من الاندفاع وقوله : من القدرح أي : الطمن فيها بيان لمااه.
قول (الرحم (به) أي: بمن تاب، والصواب الرحيم بعباده ليصح الترتيب عليه بقوله: فلم يعاجلكم بالعقوبة الهقاري قوله: يدمام فيه وجهان، أحدها: آنه على حذف مضاف تقديره ذا بدع قاله أبو القاء، وهذا على أن مكون البدع مصدرا. والثاني: أن البدع بنفه صفة على ما فسل بممنى بديع كالخف والخفيف، والبدع والبديع ما لم ير له مثل وهو من الابتداع وهو الاختراع، وقرأ عكرمة، وأبو حيوة، وابن أبي عبلة: بدعا بفتح الدال جمع بدعة اي ما كنت ذا بدع، وقرا أبو حيوة أيضا ومجاهد بدعا بفتح الباء ر الدال وهر وصف كلر اين قوله: (وما أدري ما يفعل) العامة على بناله للمفعول، واين أبي عبلة، وزيد بن علي مبنيأ للفاعل أي الله تعالى، والظاهر أن ما في قوله ما يفعل به استفهامية مرفوعة بالابتداء وما بعدها الخبر ومي مملقة لأدري عن العمل فتكون سادة مسد مفعوليها، وجوز الزمخشري أن تكون موصولة منصوبة يعتي أنها متعدية لواحد اي لا أعرف الذي يفعله الله اهسين وقد جرى الشارح على كونها امتفهامية كما أشار بقوله ااخرج الخ قوله: (لمي الدنيا) أما في الآخرة فقد علم آنه في الجنة وأن مكذبه في التار اهكرخي وفي القرطبي: وما ادري ما يفعل بي ولا بكم يريد يوم القيامة، ولما نزلت فرح المشركون واليهود والمنافقون وقالوا: كيف نتبع نبيا لا يدري ما يفعل به ولا بناء وأنه لا نضل له علينا، ولولا أنه ابترع الذي يقوله من تلقاء نفسه لأخبره الذي بعثه بما يفعله به ننزلت: اليغفر لك الله ما تقدم من ذتبك وما تأخر) فتسخت هذه الآية، وارفم الله أنف الكفار، وقالت الصحابة: هعا لك يا رسول الله لقد بين الله لك ما يفعل بك، فليت شعرنا ما هو فاعل بنا قنزلت: البدخل العؤمنين والمؤمتات جنات تجري من تحتها الأنهار) ( الفتح : 2] الاية. ونزلت ( وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا) (الاحزاب: 47] قاله أنس، وابن عباس، وقتادة، والحسن، وعكرمة والضحاك اله