تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

15 وره الأحقاف االايات:-8 يجييون عابديهم إلى شيء يسألونه أبدا (وثم من تقابيد) عبادتهم (فولرد) لأنهم جماد لا يعقلون (وإذا حشر الثاش كانوا) اي الأصنام ) لعابديهم ( أمناء وكانوا ببادتم) بعبادة عابديهم ) جاحدين (اذائتل عليهم) اي أهل مكة ( 0ايثنا) القرآن پتت} ظاهرات حال (قال الدين كفروا منهم (﴿ للمن﴾ أي للقرآن ({ كياماءثم علا ستره بين ظاهر ( ار) بمعنى بل وهمزة الانكار ( يقولون افترة ) اي الفرآن ( ثل إن افريث ) فرضا ( فلا تسلكرب لى من الله) أي من عذابه (شييا) أي لا تقدرون على دفعه عني اذا عذبني الله ( هر اغلر يما نفيشون يه) تقولون في توله: (وهم الأسنام) وانسا عبر عنهم بمن ني قوله: من لا يستبيب، وبضمير العقلاء في قوله: وهم الخ، وذلك لأن عابديها كانوا يصفونها بالتمييز جهة وغباوة، نالكلام على سبيل المجاراة معهم، وأيضا فقد أسند إليها ما يسند لأولي العلم من الاستجابة والغفلة اهكري توله: وهم عن دعائهم فاقلون الضميران عاتدان على من من قوله : من لا هستجيب له وهم الأصنام وعبر عنهم بمن لمعاملتهم معاملة العقلاه، وراعي م من نبمع في قوله وهم بعدما راعى لفظها في قوله : يستبيب أي: لي لهم عقل يفهمون به دعاء الكفار اه سين قوله : (لأنهم جماد الخ) اشار بهذا إلى أن الغفلة مجاز عن عدم الفهم فيهم اهشهاب.

قوله: (وكانوا بعبادتهم المصر مضاف لمفعوله اى بكونهم معبودين كما أشار له بقوله أي: ادة عابديهم قوله: (جاحدين). أي: مكذبين بلسان الحال أو المقال. أي : يقولون إنهم إنما عبدوا في الحقيقة أهواءعم، لأنها الآمرة لهم بالإشراك، والاية نظير ما تقدم في يونس ( وقال شركاؤهم ما كتتم [يانا تبدون) [يون: 28] اهكرخي قوله: (للحق) أي : لأجله في شانه، والمراد به الآيات كما قاله القاضي كالكشاف، وإليه أشار ني التقرير ووضه موضع ضميرها، ووضع الذين كفروا موضع ضمير المتلو عليهم للتسجيل عليها بالحق وعليهم بالكفر والانهماك في الضلالة، كما يؤخذ ذلك من تقديره وايضاحه؛ أنه منا أقام ظاهرين مقام مضمرين إذ الاصل قالوا لها أي للايات، ولكه أبرزهما ظاهرين لأجل الوصفين المذكورين اه رخى توله: (لما جاء هم) أي حين جاء هم من غير نظر وتأمل اهكرخي توله: (ظاهر) اي : ظاهر بطلانه اهكرخي قوله: (بممنى بل وهمزة الانكار) وبل للام ضراب عن ذكر تسميتهم إياه سحرا إلى ذكر ما هو أشنع، لأن في تسميتهم سحرا اعترافا بعجزهم عنه، والظاهر أن كون الاقتراء على الله أشنع من السحر لا بحتاج إلى اليان، وإن كان كلاهما كفرا والهمزة للاتكار والتعجيب، فإن القرآن كلام معجز خارج عن قدرة البشر اهكرخي قوله: (وهو أعلم بما تفيضون ليه) أي تدفمون فيه من القدح في آياته، كفى به شهيدا بيني

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة