تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

السه الله الزايا الزللة سورة الاخان مكية إلا (قل أرايتم إن كان من عند الله } الاية والا فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل} الاية والا{ ووصينا الإنسان بوالديه ) الثلاث آيات . وهي أربع أو خمس وثلاثون آية ) الله أعلم بمراده به ( تتيل الكتي) القرآن مبتدا ( ين الله) خبره ( المر) في ملكه (تليه ) في صنعه ( ما خلقنا الشتريت والارض وما ينهتا إلا) خلقا المق) ليدل على قدرتنا ووحدانيتنا ( ولعلي مسي) إلى قنانهما يوم القيامة ( والزين كفرواقما أنيثوا) خوفوا به من العذاب رشون) (تل ارم يثم ) أخبروني ( ما تدهب) تعبدون ون ثون القه) اي الأصنام بشم الله الرحمن الرحيم مياتي في الشارح ان الأحقاف واد باليمن كانت فيه منازل عاد، وسيأتي عن غيره أن الأحقاف جمع حقف وهو التل من الرمل اه قوله: (الثلاث ايات) آحرها قوله : ( إلا أساطير الأولين) [الأنعام: 25] اه شيخنا.

قوله: (ومي أربع أو خمس الخ) الاختلاف في عدد الآيات مبني على أن حم آية أو لا اه شهاب قول: الا بالحق) صفة لمصدر محذوف أشار له بقوله : خلقاء والباء للملابسة اهشيخنا.

قوله: (وأجل مسى) معطوف على الحق أي: وإلا بأجل ممى، والباء للملابة والمصاحبة، والكلام على حذف المضاف أي وإلا بتقدير اجل مسمن، وانسا احتيج لتقديره لأن الملابسة والمقارنة المستفادين من الباء إنما هما بتقدير الأجل، إذ هو المقارن للخلق، وأما الأجل نفسه نمتأخر الوجود على الخلق أناده الكرخي، قوله: والذين كفروا ميتدأ، ومعرضون خبره، وقوله: عما أنذروا عائد ما محذوف قدره الشارح مجرورا بالباء ونيه تمسح لاختلاف الجار للموصول وللمائد حينثذ، والأولى تقديره منصوبا كما صنع فيره، وفي السمين: يجوز آن تكون ما مصدرية أي عن إنذارهم أو بمعنى الذي، والعائد محذوف أي: عن الذي أتنروه، وعن متعلقة بالإعراض ورضون خبر الموصول اه قوله: (تل أرايتم) تقدم حكمها ووقع بعدها اروتي فاحتملت وجهين، أحدهما: آن تكون توكيدا لها لأنهما بمعنى أخيروني، وعلى هذا يكون السفعول الثاني لأرأيم جملة قوله : ماذا خلقوا لأنه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة