============================================================
1 سورة الأحقاف (الاية:) مفعول اول { ارولي) اخبروني تاكيد ( مانا خلقوا) مفعول ثان ﴿ ين الأرض) بيان ما (ام لم قرلا مشاركةخلق و) مع الله ، وأم بمعنى همزة الاتكار ( اتثلى يكتني) منزل ( قن قله حدا القرآن ( أوأنترز) بقية (يت هلي) يؤثر عن الأولين بصحة دعواكم في عبادة الأصنام أنها استفهام، والمفعول الأول هو قوله ما تدعون. والوجه الثاني: أن لا تكون مؤكدة لها، وعلى هذا تكون المسالة من باب التنازيع لأن رايتم يطلب ثانيا وأروني كذلك، وقوله: ماذا خلقوا هو المتتازع فيه، وتكون المألة من إعمال الثاني والحذف من الأول، وجوز ابن عطية في آرايتم أن لا بتعدى حيث قال: وارايتم لفظ موضوع للسؤال، والاستفهام لا يقتضي مفعولا وجعل ما تدعون استفهاما معناء التوبيخ قال : وتدعون معناه تعبدون . قلت: وهذا راي الأخفش، وفي قال بذلك في قوله قال: أرايت اذ أوينا الى الصخرة وقد مضى ذلك اهسمين قوله: (مفعول ثان) يعني أن جملة ماذا خلقوا ساده مد المفعول الثاني وقوله : بيان ما يقتضي أن ما وحدها اسم افهام، وذا اسم موصول خيرها، وخلقواصلة الموصول، وعبارة غيره بيان لماذا، وهذا يقتضي أن ماذا برمتها اسم استفهام مقعول لخلقوا وكل من الاحتمالين صحيح تأمل. قوله : (مشارك) لو فسر الشرك بالشركة لكان أوضح، وفي السمين : والشرك المشاركة . قوله : (في خلق) السموات) (مع الله) تخصيص الشرك بالسموات دون أن يعمم بالأرضن أيضا احترازا عما يتوهم أن اللوساتط شركة في ايجاد الحوادث السفلية اهكرخي قوله: (بسعتى همزة الإنكار) اي: وبمعنى بل الاضرابية نهي مقدرة بهما نهي منقطمة، رفي زاده: أم منقطعة اضراب عن الاستقهام الأول إلى الاستفهام عن آن لهم مشاركة مع الله في حلق الموات والأرض، فان الشرله بمعنى المشاركة اله قوله: (ايتوني بكتاب﴾ هذا من جملة القول والأمر للتبكيت، والاشارة إلى نفي الدليل المنقول بعد الإشارة إلى نغي الدليل المعقول اهشهاب.
تبيه: أبدل ورش والوسي الهمزة الثانية من التوني في الوصل ياء، وحققها الباقون، ومن المعلوم أن الأولى همزة وصل تسقط في الوصل، وأما الأبتداء بها فجميع القراء أبدلوها ياء بعد الابتداء هزة الوصل مكورة اهخطيب.
قوله: (من تبل هذا صفة لكتاب، وقدر الشارح متعلقة خاصا بقوله منزلة تما لابي البقاء، والاحسن تقديره كونا مطلقا اي كائن من قبل هذا اه من السمين.
كوله: (بقية) فالاثارة معناها اليقية وهي مصدر بوزن نعالة بفسح الفاء، والمعتى مما يوثر، ويررى من خبر الأولين اي اثتوني بخير واحد يشهد بصحة قولكم، وهذا على سبيل التنزل للعلم بكذب المدعي، وقوله: من علم صفة لأثارة اهشيختا وفي المختار: واثر الحديث ذكره عن غيره فهو آثر بالمد وبابه نصر، ومنه حديث مأثور ينقل ف من سلف