تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره الجائية االايات: 34- 47 النار كا نستر لقاء وم ملا) اي تركتم العمل للمقائه ( وماونݣر الثاروما لݣرين لجون ) مانعين متها ( تلݣ باتكر لشدثم مايكته للوم القرآن ( زوا وفرتل الليره الثنا حتى قلتم: لا بعث ولا حساب فاليوم لا يخرخوة) بالبناء للفاعل وللمفعول ( يتا) من النار ( ولا شم يتنعبوب ) اي لا يطلب مهم أن يرضوا ربهم بالتوبة والطاعة، لأنها لا تنفع يرمثذ (فيو للتتة) الوصف بالجميل على وفاء وعده في المكذبين و الشتون وتت الأرب رب العلين خالق ما ذكر، والعالم ما سوى الله، وجمع لاختلاف أنواعه، ورب بدل وله الكنرا) العظمة ( فى الشتوت والآرر) حال اي كائنة فيهما ( وهرالصنيز التركه () تقدم.

نكون من وضيع اسم السيب على المبب اهكرخي قوله: القاء يومكم) فيه توسع في الظرف حيث أضيف ما هو واقع فيه كقوله: مكر الليل اه وقد أشار إلى هذا الشارح بقوله: اي: تركتم العمل وهو الطاعة للقائه، فأشار إلى آن التعبير بالنسيان فيه تجوز كما سبق أو مشاكلة، والى أن الإضالة على سبيل التوسع من إضيافة المصدر إلى ظرفه أي نسيتم لقاء الله وجزاءه في يومكم هذا، فأجري اليوم مجرى المفول به، وإنسا لم يجمل من اضافة المصدر الى المفعول به حقيقة، لأن التوبيخ ليس على نسيان لقاء اليوم ننسه، بل على نسيان ما قيه من الجزاء فانه المقصود اه كرخي توله: {ذلكم) اي: العذاب العظيم بانكم اي: مبب أنكم اتخذتم آيات الله هزوا أي: بسبب استهز الكم بآيات الله الخ اه قوله: (ناليوم لا يخرجون منها) الالفات الغيبة للإيدان باسقاطهم عن رتبة الخطاب استهانة م اأبو السود.

قوله: (بالبناء للفاعل) وللمفعول سبعيتان . قوله : (ورب بدل) أي: في المواضع الثلاثة . قال السمين: قرأ العامة رب في الثلاثة بالجر تبعا للجلالة بيانا أو بدلا أو نعتا اهس قوله: (وله الكبرياء في السموات) يجوز أن يكون في السموات متعلقا بمحذوف حالا من الكبرياء وأن يتعلق بما تعلق به الظرف الأول لوقوعه خبرآء يجوز أن يتعلق بنفس الكبرياء لأنه مصدر قال أبو البقاء: وأن يكون يمني في الموات ظرفا والعامل فيه الظرف الأول، والكبرياء يمعنى العظمة ولا حاجة إلى تاويل الكبرياء بمعنى العظمة فانها ثابتة المصرية اهسمين قوله: لافي السموات والأرض) أي : لظهور آثارها واحكامها نيهماء فالمظروف فيهما هو آثار الكبرياء وهو القهر والتصرف لا ننسها لأنها صفة ذاتية للرب تعالى واظهارها في موضيع الإضمار لتفخيم شأن الكيرياء اهأبو السعود.

قوله: (حال) أي: من الكبرباء كما أشار له في التقدير اهكرخي قوله: (وهو المزيز الحكيم) أي : الذي يضع الأشياء في مواضعها ولا يضع شييأ إلا كذلك كما احكم أمره ونهيه وجميع شرعه، وأحكم نظم هذا القرآن جملا وآيات وفواصل وضايات بعد أن حرر انه وتتزيله لصار جزا فى نغله ومتاه اه خطب

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة