تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الجائية/ الابات: 24-32 15 ما الشاعة إن) ما (ثلن إلا عنا) قال المبرد: أصله إن نحن إلا نظن ظنا (وما تحن شت) أنها آتية و0) ظهر ( ل) في الاخرة ( سيناث ما قيلوا* في الدنيا أي جزاؤها وماق) نزل بهم3 كاثرابه بتزمرد) أي العذاب ( ريل اليوم تتستكر) نترككم في قوله: اان وهد الله حق) العامة على كسر الهمزة لأنها ممكية بالقول، والأعرج، وصرو بن نائد بضتحها، وذلك محرج على لغة سليم يجرون القول مجرى الظن مطلقا اه سمين قوله: (بالرفع والتصب) سبعيتان . أي: قرا حمزة بالنصب عطفا على وعد الله وقرأ الباقون بالرفع وفيه ثلاثة أوجه، أحدها: الابتداء وما بعدها من الجملة البفية خبرها. الثاني: العطف على محل اسم إن لأنه قبل دخولها مرفوع بالابتداء. الثالث: آنه عطف على محل وان واسمها ممأ لأن بعضهم كالغارسي والزمخشري يرون أن لإن واسمها موصعا وهو الرفع بالابتداء اهسمين قوله (ما ندري ما السامة) اي: اي شيء الساعة9 قالوا هذا استغرابا واستبعادا وانكارآلها اه ضاوى قول: أن نظن إلا ظنا) لعل ذلك قول بعضهم تحيروا بين ما سمعوه من آباتهم وما تلي عليهم من الآيات في امر الساعة اهبيضاوي.

وقوله : لمل ذلك الخ جواب عما يقال ما وجه التوليق بين قولهم ان هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا، وبين قولهم إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين وان الأول بدل على أنهم قاطمون بنفي البمث، والثاني يدل على أنهم شاكون في إمكانه ووقوعه4 وتقرير الجواب : أن القوم كانوا فرقتين في أمر البعث فرقه جازمة بنفيه وهم المذكورون في قوله : ان هي إلا حياتنا الدنيا الخ، وفرقة كاتت تشك وتتحير فيه وهم المذكورون في هذه الآية اهزادة: قوله: (قال المبرد الخ) أشار به إلى أن هذه الآية لا بد فيها من تأويل، لأن المصدر الذي وتع مؤكدا لا يجوز أن يقع استثناء مفرغا فلا يقال ما ضربت إلا ضربا لعدم الفائدة فيه لكونه بمنزلة أن يقال ما ضربت إلا ضربت، وقد تقرر في التحو أنه يجوز تفريع العامل لما بعده من جيع المعمولات إلا المفعول المطلق، فلا يقال ما قننت إلا ظنأ لاتحاد مورد النفي والاثبات وهو الظن والحصر إنما يتصور حين تغاير مورديهما، فالمصف ذكره في تاويل الآية مورد النفي محذوف وهو كون المتكلم على فعل من الأفمال، فهذا هو مورد النفي ومورد الاثبات كوله يظن ظنا، فكلمة إلا وان كانت متأخرة لفظا فهي متقدمة في التقدير، فمدلول الحصر إثيات الظن لأنتسهم وفي ما هداه ومن جملة ما عداء اليقن والمقصود تفيه لكته تفي ما عدا الظن مطلقا للمبالغة في نفي البقين، ولذلك اكد بقوله : وما تحن ين الزاد قوله : (أي جراؤها) يشير بهذا إلى حذف المضاف اهشيتنا.

قوله : (نترككم في النار) إشارة إلى أن السيان أريد به الثرك مجازا إما لسلاقة السبية أو لتشبيه به في عدم المبالاة، ويجوز أن يعتبر في ضمير الخطاب الاستعارة بالكلية بتشبيههم بالأمر المنسيي في تركهم في العذاب وعدم المبالاة بهم، وتجعل نبة النيان قرية الاستمارة، أو لأن من نسي شييأ ترى

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة