============================================================
سورة الائية (الأيات: 3224 ايا ݣنا نشتنخ) نثبت ونحفظ (ما كمتر تعملود ( قاما الزيربما مثوا و عملرا الملل نى ويد خاهه رهم جنته ك مرالنود الثين) البين الظاهر ( راما الدين كنررا فيقال لهم ( افترين مايلتى) اي القرآن ( تتلى عليك تاتتكيرثم) تكبرتم ( لم ترما لجرين ) كافرين واناقل لكم أيها الكفار ( اذ وقداللو) بالبعث ( حق وألشاعة) بالرفع والنصب لا ريب) شك ( نيبها قلتم تانترى عليكم بالحق أي: يشهد وهو استمارة يقال: نعلق الكاب بكذا اي، بين، وفيل: إنهم يقرؤون ليذكرهم الكتاب ما عملوا فكأنه ينطق عليهم دليله قوله تعالى: ويقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يفادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاما [الكهف : 49] وفي سورة المؤمتون : (ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون) (المؤمنون : 12] وقد تقدم وهطق في موضع الحال من الكتاب أو من هذا أو خبر ثان لهذا، أو يكون كتابنا بدلا من هذا وينطق الخبر اه.
قوله: اتا كنا تستنسخ ما كتم تمملون) اي: نأمر بنسخ ما كنتم تعملون قال علي رضي الله عنه: إن لله ملائكة ينزلون كل يوم بشيء فيكتبون فيه أعمال بني آدم ، وقال ابن عباس: إن الله وكل ملائكة مطهرين فيستون من أم الكتاب في رمضان كل يوم ما يكون من أعمال بني ادم العباد فيعارضون الحفظة على العاد كل خمين، فيجدون ما جاء به الحفظة من أعمال العباد موافقة لما في أيديهم الذي استسخوه من ذلك الكتاب لا زيادة فيه ولا تقصان . قال ابن عباس: وهل يكون النسخ إلا من كتاب، وقال الحسن: تستنسخ ما كتبت الحفظة على بتي آدم لأن الحفظة ترفع إلى الخزنة صحائف، وقيل: تحمل الحفظة كل يوم ما كتبوا على العبد، ثم إذا عادوا إلى مكانهم نسخوا منه الحسنات والسيثات ولا تحول المباحات إلى النسخة الثانية، وقيل: إن الملائكة إذا رفعت أعمال العباد إلى الله عز وجل أمر بأن بنت عنده متها ما فيه ثواب آو عقاب وستط من جانها ما لا ثواب فيه ولا عقاب اهقرطيى قوله: (نثبت ونحفظ) اي: نأمر الملاتكة بنسخ ما كسم تمملون وإثباته، فلي المراد بالنغ ابطال شيء واقامة آخر مقامه، اذ ورد أن الملك إذا صعد بالعمل يومر بالمقابلة على ما في اللوح اله كرخي قوله: (فأما الدين آمنوا) الخا تقصيل للحمل المفهوم من قوله : ينطق عليكم بالحق أو لتجزون اب قوله : (جته) قال البيضاوي: رحمته التي من جسلتها الجنة كانه قصد الرد على الزمخشري في تقسيره الرحمة بالجنة وأنت خبير بأن الدخول حقيقة في الجنة دون غيرها من أقسام الرحمة، فتفير الشيخ المصنف كالزمخشري اظهر اهكري توله : (البين الظاهر) أي: لخلوصه عن الشوائب التي تخالطه، والمراد بالشوائب الأكدار اه هاب قوله: (ليقال لهم) أشار به إلى آن جواب أما محلوف تقديره ما قدره اهكرخي وقدر الزمخشري جملة بين الفاء والهمزة اي: الم تأتكم رسلي فلم تكن اياتنا تتلى عليكم، فحذف الم تاتكم رملي المعطوف عليه لدلالة الكلام عليه اهشيغتا.
قوله: (واذا قيل ان وهد الله حق) الخاهذا من جملة ما يقال لهم، قالمعنى وكتشم إذا قيل لكم إن وعد الله حق الخ تأمل.