============================================================
14 ورة الجائية(الايتان: 28، 29 ائر4 اي اهل دين *يݣ) على الركب او مجتممة { ك ائوتدى ا كتبها) كتاب اعمالها ريقال لهم ﴿ اليوم ثمزتذما كلم تشلود﴾ اي جزاؤه ( هذا كثبنا} ديوان الحفظة ( ينطي علتكم بالعق قوله: ( وترى كل امة جائية) إن كانت الرؤية بصرية فبأية حال أو صفة، وان كانت علمية فهي فعول ثان وفيه بعداه كرخي قوله: (جائية) (على الركب) أي: باركة مستوفزة على الركب، وفي القاموس: استوفز في قمدت انتصب فيها غير مطمتن أو وضع ركبتيه ورفع آليتيه واستقل على رجليه متهيثا للوثوب، وقوله: او مجتمعة من الجثوة مثلثة الجيم وهي الجماعة، ومثه حديث ابن عمر: إن الناس يصيرون يوم القيامة ي كل أمة تتبع نبيها أي: جماعة، وفي الفاتق: والجثوة ما جمع من تراب وغيره فاستعيرت، فإن قيل: الجثو على الركب إنما يليق بالخائف والمؤمون لا خوف عليهم يوم القيامة؟ فالجواب : أن المحق قد يشارك المبطل فى مثل هذه الحالة إلى أن يظهر كونه محقا اهكرحي وفي القرطي، وفي السائية تأويلات خمة، الأول: قال مجاهد: مستوفرة، وقال صفيان: المستوفز الذي لا يصيب الأرض منه إلا ركبتاء وأطراف أنامله . قال الضحاك : وذلك عند الحاب.
الثاني: مجتمعة قاله ابن عباس، وقال الفراء: السنى وترى أهل كل دين مجتمعين. الثالث: متميزء قاله عكرمة. الرابع: خاضعة بلغة . قريش. الخامس: باركة على الركب قاله الحن، والجثو على الركب، يقال: جثا على ركبتيه يجثر ويجثى جثوا وجثيا على فعول نيهما، وقد مضى في مريم وأصل الجثوة الجساعة من كل شيء، ثم قيل: هو خاص بالكفار قاله يحى بن سلام، وقيل: إنه عام للمؤمن والكافر انتظارا للحساب، وقد روى سفيان بن هبينة عن عمرر ين عبد الله أن النبى قال: "كأني أراكم بالركب جائين دون جهنم" ذكره المارردي، وقال سليمان: إن في يوم القيامة لساعة هي عشر ين يخر التاس فيها جثاة على ركبهم حتى ان ابراهم عليه الصلاة واللام ينادي لا أسألك اليوم إلا ى قوله: اكمل امة العامة على الرفع بالابتداء وتدعى خبرها، ويعقوب بالنصب على البدل من كل أمة الأولى بدل نكرة موصوفة من مثلها اهسين قوله: ا تدعى الى كثابها) فإن قيل : كيف أضيف الكتاب إليهم في قوله إلى كتابها إلى الله في قوله هذا كتابنا، فالجواب لا منافاة بين الأمرين لأن كتابهم بمعنى أنه مشتمل على أعمالهم، وكتاب الله بمعنى أنه هو الذي امر الملانكة بكتبه واليه أشار في التقرير اه كارخي قوله (اليوم تجزون هذه الجملة معمولة لقول مضمر، والتقدير: يقال لهم اليوم تجزون، والوم معمول لما بعده وماكسم تعملون هو المفعول الثاني اهممين قوله: وينطق عليكم} يجوز أن يكون حالا، وأن يكون خيرا ثانيا، وأن يكون كتابنا يدلا وينطق ر وحده وبالحق حال اهسين وني الكرخي: ينطق عليكم أي: يشهد عليكم بما عملتم بالحق بلا زيادة ولا نقصان اه وفي القرطبي: قوله هذا كتابتا قيل هذا من قول الله لهم، وهيل: من قول السلائكة لهم ينطق