============================================================
ورة للجائية رالايات: 48-26 ثل القه يتييكز) حين كنتم تطفا (ثم بيكر ثم يسقلم احياء الل ب القكة لاب) شك ل ييه ولكن أكزر الناين) وهم القائلون ما ذكر ي ( تلله ثلك التمتون والازمن وتوم تفوم اليلعة) ييدل منه يرمهد يخسر المطلرب الكافرون اي يظهر خسرانهم بأن يصيروا إلى النار ( وترى كال أنه ليس بحجة لأنهم أدلوا به كما يدلي المحتج بحجته وسايوه مساقها، فسمي حجة على سبيل التهكم او لأنه في حسابهم وتقديرهم حجة اهكرخي والمعنى ما كان لهم متشبث يتعلقون ويعارضون به إلا أن قالوا الخ (قل الله يحييكم) الخ هذا رد لقولهم وما يهلكنا إلا الدهر يمني أنه مما لا يمكن إنكاره وهم معترفون بأنه المحيي المميت، فكيون دليلا الزاميا على البعث، وقوله: إلى يوم القيامة إلى بمعنى في الفل مضن ب متهين ونحوه اه شهاب وفي الكرخي: قوله : قل الله يحييكم ثم يميتكم هذا رد لقولهم وما يهلكنا إلا الدهر، وفيه رد للزمخشري في جمله الزاميا يعني وجه مطايقة الجواب، وهو قل الله يححكم الخ للسؤال وهو اتتوا بآياتنا إن كتتم صادقين أنهم الزموا ما هم مقرون به من أن الله تعالى هو الذي أحباهم أولا ثم يميتهم، ومن قدر على ذلك قدر على جمعهم يرم القيامة فيكون تادرا على إحياء آبائهم، والحكمة اتتضت الجمع للمزاء لا محالة، والوعد المصدق بالآيات دال على وقوعها حتر والإتيان بأباتهم في الدنيا حيث كان مزاحا للحكمة التشريعية امتنع ايقاعه اهكرخي: قوله: (وهم) أي: الاكثر فالجمع باعتبار المعنى اه قوله: اولله ملك السموات والأرض هذا تسميم للقدرة بعد تخصيصها، ورجهه أن المراد بملكه لها تصرفه فيها كما أراد وهر شامل للاحياء والإماتة المذكورين قبله وللجمع والبعث ااطن وغرم اشها قوله: اويوم تقوم الساعة) في عامله وجهان، احدها: آنه يخسر ويومتد بدل من يوم تقرم والتنوين على هذا تنوين هوض عن جملة مقدرة ولم يتقدم من الجمل إلا تقوم الساعة، فيصير التقدير ويوم تقوم الساعة يومتذ تقوم الساعة وهذا الذي قدروه ليس فيه مزيد فاتدة فيكون توكيدا بدلا توكيديا والثاني: أن العامل فيه مقدر وقالوا لأن يوم القيامة حالة ثالثة ليس بالسماء ولا بالأرض لأنهما يتبدلان، فكانه قيل: وله ملك السموات والأرض وملك يوم تقوم الساعة، ويكون قوله: يومثذ معمولا ليخسر، والجملة مستانفة من حيث اللفظ، وأن لها تعلق بما قبلها من حيث المعش اهممين وقال العلامة التفتازاني : وهذا بالتاكيد أشبه وأنى يتاتى آن هذا مقصود بالنسبة دون الأول، وقال شيخا: اليوم في البدل بمنى الوقت، والستى وتت أن تقوم الساعة وتحشر المرتى فيه وهو جزء من يوم تقوم الساعة فإنه يوم متح مبدؤه من النفخة الأولى، فهو بلد البعض والعايد مقدر، ولما كان رانهم وقت حشرهم كان هو المقصود بالنسبة اهكرخى قوله: (اي يظهر خسرانهم اليخ) أي : وإلا فخسرانهم محكوم به أزلا اهشيخنا.