تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

14 سورة الجاثية (الايات: 2923 اضلاله إياء لا يهتدي ( افلا تݣروة ) تتعظون فيه إدغام إحدى التاءين في الذال ( وقالوا) أي منكرو البعث (مابى) اي الحياة ( الاحاننا) التي في ( الانيانسوث ريرا) اي يموت بعض ويحيا بعض بأن يولدوا ( ومايتملكا إلا اللفر1) اي مرور الرمان، قال تعالى ( ومالثم بلذلك) المقول ين لرإذ) ما ( ثم الا يطتوة ( تلائل طليهم مابلتنا) من القرآن الدالة على قدرتتا على البعت پپتكش) واضحات حال ( تا كات حتمتهم إلا أن قالرا اثثواهنا باينا) احياء ( ان لمشر مندقين ) أنا نبعث قوله: (إحدى التاءين) وهي الثانية، وترىء أيضا بترك الادغام بتاء واحدة بعدها ذال مخففة اه شنا قوله: (أي يموت بعض النخ) جواب عما يقال آن قولهم نموت ونحيا فيه اعتراف بالحياة بعد السوت مع أنهم ينكرونها، فلذلك أوله بقوله : أي يموت بعض الخ، (بأن يولدوا) أي البعض قالضمير باتبار معناه اهشخينا قوله: (إلا الدمر) هو في الأصل مدة بقاء العالم من دهره إذا غلبه اهبيضاوي وفي القاموس: ودهرهم آمر كمنع نزل بهم مكروه فهم مدهور بهم ومدهورون اه قوله : (اي مرور الزمان) كان من شأن العرب إذا أصابهم سوء نسبوه للدهر اعتقادا منهم أنه الفمال لما هريد، فقال: "لا تسبوا الدهر فان الله هو الدهرء أي: لأنه تمالى هو الفعال لما يريد الدهر، والحديث رواء البخارى ومسلم وغيرهما عن أبي هريرة، وأصل الدهر مدة بقاء العالم فهو أعم من الزمان اهكرخي وفي القرطبي: وما يهلكنا إلا الدهر قال مجاهد: السنين والأيام، وقال قتادة: إلا العمر والمعنى واحد، وقرىء إلا دهر يمر، وقال ابن عيينة : كان أهل الجاهلية يقولون الدهر هو الذي يهلكنا وهو الذي يحييتا ويسيتنا، فنزلت هذه الآية، وقال قطرب، وما يهلكنا إلا الموت، وقال عكرمة: أي: وما يهلكنا إلا الله . وروى أبو هريرة عن رسول الله : "كان اهل الجاهلية يقولون وما يهلكتا إلا الليل والنهار وهو الذي يحيينا ويميتنا فيسبون الدهر، لقال الله تعالى : يؤذيني ابن ادم بسبب الدهر وأنا الدهر بيدي الامر أقلب الليل والنهار" وفي الموطأ عن أبي هريرة أن رسول الله قال : "لا يقولن احدكم يا حيبة الدهر فإن الله هو الدهره وقد استدل بهاذا الحديث من قال: إن الدهر من أسماء الله تعالى اه ومرادهم بهذا الحصر إنكارا أن يكون الموت بواسطة ملك الموت، وعبارة أبي السعود: وكاتوا بزعمون أن المؤثر في هلاك الأنفن هو مرور الأيام والليالى ويكرون ملك السوت وقيضه للأرواح بأمر الله تعالى، ويضيفون الحوادث الى الدهر والزمان. اه قوله: (ومالهم بذلك) (المقول) وهو قولهم ما هي إلا حياتنا الدنيا الخ، وفي الكرخي: ما لهم بذلك من علم أي: بتسبه الحوادث إلى حركات الأفلاك وما يتعلق بها على الاستقلال اه قوله: (واضحات) أي: واضحات الدلالة على ما يخالف معتقدهم اهكرخي قول: ووماكان حتهم بالتصب خبر كان، وقوله: إلا أن قالوا اسها، رانما سماء حجة مع

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة