============================================================
141 سورة الجمايية(الابتان: 22، 13 بالق) متعلق بخلق ليدل على قدرته ووحدانيته (ولتجزى كل نفس هما ت ستت) من المعاصي والطاعات، فلا يساري الكافر المومن ( وهم ك يظلمو ( افرعيت) اخبرني من أتخد اللهه حوة) ما يهواه من حجر بعد حجر يراه أحسن (وأضله افه قل علر) منه تعالى، اي عالما بأنه من أهل الضلالة قبل خلقه ( وقتم على ستميب وتلي) فلم يسمع الهدي ولم يعقله ( ومعل على بصرب مشوة) ظلمه فلم يصر الهدي ويقدر هنا المفعول الثاني لرايت ايهتدي (فتن يمديه منا بقد الو) بعد قوله: (متعلق بخلق) اي: على أنه حال من الفاعل او المفعول. قوله: البدل على قدرته ووحداتيته) أشار إلى أن ولتجرى عطف على معلل محلوف كما قال الزمخشري . قال الطيبي : ولو قال على حلة محذوفة كان أولى لأن المقدر هو قوله : ليدل الخ وقد تقدم نظانره، أو معطوف على بالحق لأن معنى الباء واللام منا للتعليل، وجوز ابن عطية أن تكون لام الصيرورة أي : وصار الأمر من حيث اعتدى بها قوم وضل بها اخرون اهكرخي قوله: (ومم أي: النفوس المدلول عليها بكل نفس لا يظلمون بنقص ثواب أو زيادة عقاب وتسمية ذلك ظلما مع اته ليس كذلك على ما عرف من قاعدة أهل السنة لبيان غاية تنزه ساحة لطفه تعالن عما ذكر بتنزهله منزلة الظلم الدى يستحيل صدرره عنه تعالى، أو سماء ظلما نظرا الى صدوره منا كما الابتلاء والاختيار اهأبو السعود.
قوله : (اخبرني) أي : قفيه تجوزان إطلاق الرؤية وارادة الإخيار على طريق إطلاق اسم السبب وارادة السبب لأن الرؤية سبب للاخبار، وجعل الاستفهام بمعنى الأمر مطلق الطلب، وتوله : من اتخذ مفعول أول لرايت اهزاده.
قو من اتخذ إلهه هواء) أي: ترك متابعة الهدى الى مطاوعة الهوى فكانه يعبده ال او قوله: (أي عالما بأنه من أعل الضلالة) جعل الشيخ المصنف قوله على علم حالا من الفاعل، ويمكن ان يجعل حالا من المفعول فيكون مثل قوله: (نما اختلفوا إلا من بعده ما جاءهم العلم) (الجائية: 17] والمعتى أضله وهو عالم بالحق وهذا أشد تشنيعا عليه اهكرخي قولهفشاوة) ترا الأخوان: غشوة بفتح النين ومكون الشين، والأعمش، وابن مصرف كذلك إلا أنهما كسرا الغين، وباقي السبعة غشاوة بكسر الغين، وابن مسعود، والأعمش أيضا بفتحها ومي لثة ربيعة، والحسن، وعكرمة، وقرأ عبد الله بضمها وهي لغة عكل، وتقدم الكلام في ذلك أول البقرة، وأنه قرىء هناك بالعين المهملة اهسمين قوله: (ويقدر هنا المفعول الثاني) اي : بمد تمام الصلات الأربع، فلا يصح تقديره في آتنائها، والأربع هي قوله : اتخذ الخ، وقوله : وأضله الخ، وقوله : وخثم الخ، وقوله : وجمل الخ اه كرخي وحذف لدلالة فمن بهديه عليه زاده.
ودعوى الحلف غير لازمة إذ لا مانع من جعل جملة فمن يهديه من بعد الله هي المفعول الثاني