تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة الجاثية(الايتان: 21، 22 ومعطوف، والجملة بدل من الكاف والضميران للكفار، المعنى: أحبوا أن نجملهم في الآخرة في خير كالمؤمنين أي في رقد من العيش مساو لعيشهم في الدنيا حيث قالوا للمؤمين : لثن بعثنا لتعطى من الخير مثل ما تعطون، تال تعالى على وفق إتكاره بالهمزة (متاة ما يخكثرب أي ليس الأمر كذلك فهم في الآخرة في العذاب، على خلاف عيشهم في الدنيا، والمؤمنون في الآخرة في الثواب يعملهم الصالحات في الدنيا، من الصلاة والزكاة والصيام وغير ذلك، وما مصدرية اي بتس حكما حكمهم هذا (وخلق الله الشرت) ( و) حلق(الارض الستتر في الجار والسجرور، وهما كالذين آمنواء ومكون المفعول الثاني للجمل هو كمالذين آمنوا أي: أحسبوا أن تجملهم مثلهم في حال استواء محياهم ومماتهم ليس الأمر كذلك، ومحياهم فاعل بسواء قوله: (والجملة) أي : جملة المبتدأ والخبر وقوله : يدل من الكاف أي : الداخلة على الذين لأنها في محل نصب على أنها مفعول ثان للجعل، فهي اسم أي: ان نجملهم امثال الذين امنوا الخ. ثم أدلت منها الجملة لأن الجسلة تقع مفعرلا ثانيا، فكانت في حكم المفرد، وهذا البدل بدل اشتمال أو بدل كل اهكرخى قوله : (أن نجملهم في الأخرة في خير) هذا محط الانكار والنفي . قوله : (اي ليس الأمر كذلك) اي: أنا تجعلهم في الأخرة في خير كالمؤمنين كما يظنون ويزعمون، وكان الأولى للشارح تقديم هذا على قوله ساء ما يحكمون، لأنه من تمام ما قبله كما صع البيضاوي ونصه: والمعنى انكار أن پستووا بعد الممات في الكرامة أو ترك المؤاخذة كما استووا في الرزق والصمحة في الحياة. ثم قال : ساء ما ون وقوله: بعد الممات يقتضي أن المراد بالموت ما بعده من مدة القبر ومدة القيامة، وأن المراء بالمميا حياة الدنياء، وفي ابي السعود: والمعنى أم حبوا أن نجملهم كاتين مثلهم حال كون الكل مستويا محياهم وسساتهم كلا لا يستوون في شيء منهما، فان هولاء في عز الايمان والطاعة وشرفهما في المحيا، وفي رحمة الله تعالى ورضوانه في السمات، وأولتك في ذلك الكفر والمعاصي وهو إنهسا في المحيا وفي لعنة الله والعذاب الخالد في الممات وشتان بينهما، وقد قيل: المراد إنكار آن يستووا في الممات كما استووا في الحياة لأن المسيئين والمحسنين مستو محياهم في الرزق والصحة وإنما بفرقون في السمات اه قوله، (وما مصدرية) هذا قول ابن عطية، وعليه فالمصدر المنسبك منها ومما بعدها هو الفاعل، وإذا كان الفاعل مذكورا لم يكن هناك تمييز، فقول الشارح بئس حكما الخ ليس على ما ينبغي إذا مقتضاء أنها تز، وإذا كانت تمييزا كان الفاعل مستترا وهذا ينافي كونها مصدرية، وعبارة السمين: وقال ابن عطية ما هنا مصدرية أي: الحكم حكهم، انتت.

فالحكم في كلامه فاعل وحكهم المخصوص بالدم اه قوله: (وحلق الله السموات الخ كالدليل لما قبله من نفي الاستواء، ولذلك قال الشارح: فلا يساوي الكافر المومن اه كرخي الفتوحات الالعة(/ج 2/م10

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة