تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الجاية/ الأيتان:20، 21 4 بالبعث (2م) بمعنى همزة الإنكار ( حب الزين اجترحوا) اكسبوا(اليقات الكفر والمعاصي ( أن تمتعلهته كالذين ما مثرا وصيلوا الصتل كني سواه ) خبر( تحيكهة ومماثهم) مبتدا وجعل الدلاتل الواضحة بمنزلة البصائر في القلوب إذ يتوصل بكل واحد منهما إلى تحصل العرفان واليقين اهزاده.

لكن في المختار والقاموس: آن من جملة مماني البصيرة الحجة، وعليه فلا تجوز عنا ونص الأول والبصيرة الحجة والاستبصار في الشيء اه ونص الثاني والبصيرة عقيدة القلب والفطنة والحجة اه قوله: (معالم) جمع معلم وفي المختار: المعلم الأثريتدل به على الطريق اه وفي أبي السعود: بصائر للناس فإن ما فيه من معالم الدين شعاثر والشعائر بمنزلة البصائر في القلوب اله وفي البيضاوي: بصائر للناس آي: بينات تصرتهم وجه الفلاح اف قول: القوم يوفنون} أي: يطلبون اليقين اه بيضاري وفشره به لأن من هو على اليقين لا يحتاج لما يبصره به بخلاف الطالب، ولولا تأويله بما ذكر لكان تحصيلا للحاصل اشهاب.

قوله: (بمنى همزة الإنكار) أي: فهي منقطعة وام المنقطعة تقدر تارة بيل التي للا ضراب الانتقالي وهمزه الانكار وتارة بل فقط، وتارة بهمزة الإنكار فقط اهسمين والمراد إنكار الحسبان بمعنى أنه لا ينبغي أن يكون، فهذا هو محط الإنكار وإلا فالحسبان قد وقع بالفعل اهمن الكرخي وني أبي السعود: أم حب الذين اجترحوا اليثات احتاف مسوق لبيان تباين حالي المسيثين والمحسنين اثربيان تباين حالي الضالمين والمقين، وأم منقطعة وما نيها من معنى بل للانقال من البيان الأول إلى الثاني، والهمزة لإنكار الحسبان، لكن لا بطريق إنكار الوتوع ونفيه كما في قوله تعالى : (وأم تجعل الذين آمنوا وعملوا الصبالحات كالمفرين في الأرض أم نجمل المتقين كالفجار) [ص:28] بل بطريق إنكار الواتع واستقياحه والتوبيخ عليه والاجتراح الاكتساب اه قوله: (ام حب الذين حب: فعل ماضن، والذين فاعله، وجملة أن نجملهم الخ سادة مسد السفولين افشيختا.

وفي القرطبي: أم حسب الذين اجتر حوا اليتات أي : اكتوها، والاجتراح الاكتساب ومنه الجوارح، وقد تقدم في المائدة ( وأن نجملهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات) [الجائية: 21] قال الكلبي: الذين اجترحوا السييات عتبة وشيبة ابنا رييعة والوليد بن عتبة* والذين آمنوا وعملوا الصالحات علي وحمزة وعبيد بن الحرث رضي الله عنهم حين يرزوا اليهم يوم يدر فقتلرهم، وقيل: نزلت ني توم من المشركين قالوا إنهم يعطون في الآخرة خيرا مما يعطاء المؤمن كما اخبر الرب عنهم في قوله : ولثن رجعت إلى ربي ان لي عنده للحستن) (فصلت : 50]1ه قوله: وسواء) (خير) هذا على تراءة الرنع، وقرىء في السبع بنصبه على الحال من الضير

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة