============================================================
143 ور الجائية[الايات: 20-17 الا ين يند ما جماة هم الوله بعٹا يينه) اي لبغي حدث بينهم حسدا له ( ان رتلك يقضى يتنهم يم القيكمه ييما كانوا فيه يختلفوت (لر جعااك) يا محمد ( عل شريو) طريقة (ين الأنر) أمر الدين فائيعها ولا نشيع أقولة الزين لا يملمون ل) في عبادة غير الله ( إيهم تن ئقثوا) يدفعوا صنلك من الله) من عذابه ( شييا واي الظاليين) الكافرين ( بتشمم أرلياء بعضر والله ولي التثويب المؤمنين (هذا) القرآن بصستير للنام) معالم يتبصرون بها في الأحكام والحدود ( وهيى رتحمة لقوم قوله (يقضي بينهم) أي: بالمؤاخذة والسجازاة اهكرخي قوله: (ثم جعلتاك حلى شريعة) ثم للاستناف والكاف مفعول أول لجعل، وقوله: على شريعة هو المفعول الثاني، والشريمة في الأصل ما يرده الناس من المياء والأنهار يقال لذلك الموضح شريعة، والجمع شرائع فاستعير ذلك اللدين لأن العباد يردون ما تحبا به نقوسهم اهسمين وني القرطي: ثم جملناك على شريعة من الأمر الشريعة في اللغة الملهب والملة، ويقال لمشرعة الماء وهي مورد الشارية شريمة ومنه الشارع لأنه طريق إلى القصده فالشريعة ما شرعه الله لمباده من الدين والجمع الشرائع، والشرائع في الدين المذاهب التي شرعها الله لخلقه، والمعنى ثم جعلناك على شريعة أي : على هدى من الأمر اي : على منهاج واضح من امر الدين شرع بك إلى الحق) وقال ابن عباس: على شريعة أي : على هدى من الأمر، وقال قتادة : الشريعة الأمر والنهي والحدود والفرائض البينة لأنها طريق إلى الحق، وقال الكلي : السنة لأنه يستن بطريقة من قبله من الأنبياء، وقال ابن زيد: الدين لأنه طريق إلى النجاة . وقال ابن العربي: والأمر يرد في اللغة بمعنيين، احدما: بمعنى الشأن كقوله: (واتبعوا آمر فرعون وما أمر فرعون برشيد) [هود: 47) والثاني: أحد اقسام الكلام الذي يقابله النهي وكلاهما بصح آن يكون مرادا هنا، وتقديره: ثم جملناك على طريقة من الدين وهي ملة الإسلام كما قال تعالى: (ثم أوحينا إليك ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا وما كان من الشركين) [التحل: 123] ولا خلاف أن الله تعالى يغاير بين الشرائم في التوحيد والمكارم والصالح، وانسا خالف بينها في الغروع حسب ما علمه سبسانه وتعالى اه قوله: (أهواء الدين لا يعلمون) وهم رؤساء قريش، قالوا ارجع إلى دين آباتك قانهم كانوا أفضل منك رأسن قاله الكلبي، فنزلت هده الآية وهي قوله: (ثم جملناك) الخ اهكرخي قوله: (انهم لن يثنوا عنك) الخ تعليل للنهي عن اتباع أهواتهم أي: إن اتبعت أهواءهم وملت إلى اديانهم الباطلة صرت متحقا للعذاب بسببهم وهم لا يقدرون على دفع شيء مما أراد الله بك من العذاب إن اتبمت أهواءهم، ثم بين أن الظالمين يتولى بعضهم بعضأ في الدنيا ولا ولي لهم في الاخرة يزيل العفاب عنهم، وهذه الجملة ممطوفة على ما تبلها فتكون من تتمة العلة للنهي المذكور، لأن بيان ان ولي الظالمين هو ظالم مثلهم بيان أن مثلك لا يوالي ظالما فكيف تتيمه اهزاده قوله (أولياء بعض) اي: لأن الجنسية علة الانضمام اهكرخي قوله: (مذا بدا ويصاتر خبره، وجع الخبر باعتبار ما في المبتدا من تعدد الآيات والبرامين اهمين