============================================================
14 ورة الجائية/ الابتان: 16، 17 التوراة ( وللمتكرم به بين الناس ( واللبرة) لموسى وهرون منهم ( تنلهم ين اللينت ) الحلالات كالمن والسلوى ( رقضلتهم على التلمين ل) عالمي زمانهم العقلاء ( وهايتلهم بيشو ين الأمرم أمر الدين من الحلال والحرام، وبعثة محمد عليه أفضل الصلاة والسلام (فما اختلفرا) في بعت قوله: (التوراة) تبع في الكشاف كالقاهي، وقال بعضهم : لعل الأولى أن يحمل الكتاب على الجنس حت يشمل الإنجيل والزبور اهكرخي لكن جمهور المفسرين على تفسيره هنا بالتوراة لأنه ذكر بعدها الحكم ونحوه، وما ذكر لا حكم قيه إذ الزبور أدعية ومناجاة، والانجيل احكامه تليلة جدا، وعيى مأمور بالعمل بالتوراة الهشهاب.
قوله: (والحكم) (به) اي: الفصل بين الخصوم. توله: (ورزقناهم من الطيبات) هله نعم دنيوية وما تبله من الكتاب والنبوة تعم دينية اهشيقتا.
قوله: (عالمي زمانهم العقلاء) عبارة البيضاوي: وفضلتاهم على العالمين حيث آتيناهم ما لم لاته أحدا غيرهم، انتهت.
وقوله: حث آتيناهم الخ إشارة إلى أنه لا حاجة إلى تخصيص العالمين بمالمي زمانهم بناء على الظاهر من أن المراد تفضيلهم بما يختص بهم من الفضائل من كثرة الأنبياء فيهم، وفلق البحر، وغرق عدرهم، وانزال المن والسلوى، وانفجار اثنتي عشرة عينا من جحر صغير في مدة التيه، ولي المراد تفضيلهم على العالمين بحسب الدين والثواب اهسزاده.
وقوله: العقلاء فيه شيء، وتقدم بانه في سورة الدخان قراجعه إن شثت .
قوله (واتيناهم) في ذلك الكتاب الذي هو التوراة، أي: بينآ لهم فيه أمر الشريعة وأمر محمد واوصيناهم فيه بالاهمان به، فكانوا على ذلك العهد إلى آن بعث محمد نحسدوه وكفروا به فقوله: إلا من بعد ما جاءهم العلم ومجيء العلم لهم كان ببعثه النبي ، فهذه الآية على حد قوله في سورة القرة (فلما جاءهم ما عرنوا كفروا ب) [البقرة: 89] تأمل. قوله ايصا: (وآتيتاهم ببينات من الأمر) اي: ادلة واضحة في أمر الدين فمن بممنى في ويشرج فيها المعجزات، وفيل: آيات من أمر الني مبينة اصدقه اه بيضاوي اي: علامات له مذكورة في كتبهم اهشهاب.
وفي أبي السعود: وآتيناهم بيينات من الأمر اي دلاتل ظاهرة في امر الدين ومعجزات تاهرة، وقال ابن عبامن: هو العلم بمبعث النبي تل، وما بين لهم من آمره، وأنه يهاجر من تهامه إلى بثرب ويكون أنصاره أهل هثرب اه قوله: (نما اختلفوا) (في بعته الخ) فقد كانوا قبل ذلك وهم تحت أيدي القبط في غاية الاتفاق واجتماع الكلمة، فلما جاءهم العلم والشرع في كتابهم كان مفتضاء أن يدو موا على الاتقاق، بل كان يبغي أن يزدادوا اتفاقا لكنهم لم يكونوا كذلك، بل صار ما هو مقتض للاتفاق مقتضيا للاحتلاف لسوء الم امن الخليب