============================================================
سورة الجائية (الايات: 14- 16 14 وتع منهم من الاذى لكم، وهذا قبل الأمر بجهادهم ( ليمتزى اي الله وفي قراءة بالنون (قومايتا كانوا يكيبود لل من الغفر للكفار اذاهم ( من عيل صللعا فلنفسة) عمل ( ومن أساء قليها) اساء ) تصيرون فيجازي المصلح والمسيء ( ولقده انيشا بيي اسرته يل الكلب) القتال فحذف لأن يقاتلون دال عليه اهكرخي وفي القرطبي: للذين آمثوا يغفروا جزم على جواب قل تشييها بالشرط والجزاء كقولك : قم تصب خيرا، وتيل: هو على حذف اللام، وفميل: على معشى قل لهم اغغروا فهو جواب أمر محدوف دل عليه الكلام قاله علي بن عيسى، واختاره ابن العربي اف قوله: (وهذا قبل الأمر بجهادهم) أي : فهو منسوخ بآية القتال قال الرازي: وإنما قالوا بالنسخ لأنه يدخل تحت الغنران لا يقاتلوا ولا يقتلوا، فلما أمر الله بالقتل كان نسخا والا قرب أن يقال إنه ول على ترك المنازعة وعلى التجاوز فيما يصدر عنهم من الكلمات المؤذية اهخطيب قول (ليجري توما علة للأمر بالقول أو للقول المقدر الدال عليه الأمر، والقوم المؤمنون أو الكافرون أو كلاهما، فيكون التتكير للتعظيم أو التحقير او التنويع اهخطيب.
والشارح جرى على الأول حيث قال: (من الغفر للكفار اذاهم) والغافر للكافر هم المؤمنون اهر شنا وعبارة الكرخي: بما كانوا يكسبون من الغفر للكفار اذاهم فيه إشارة إلى أن ليجزي تعليل للأمر بالمغفرة أي: إنما أمروا بأن يغقروا لما أراده الله من توفيهم جزاء مغفرتهم يوم القيامة والقوم هم المؤمتون فالتكير للتعظيم: أي: هو مدح لهم وثناء عليهم وهو من باب التجريد كمأنه قيل: ليجزي قوما واي قوم قوم من شأنهم الصفح عن السيثات والتجاوز عن المؤذيات وتجرع المكروه، كأنه قيل : لا تكافتوهم أنتم حتى نكانتهم نحن فلا برد الوال ما وجه تنكيره، وانما أراد الذين امنوا وهم معارف، والباء يجوز أن تكون للمسببية أو للمقابلة، وأن تجعل صلة يجزي على حدف مضاف أي: بنثل كسبهم قوله: (وني قراءة بالنون) أي: سبعية قوله : (أذاهم) معمول المصدر.
قوله: من عل صالحا فلقسه) جملة مستأنفة لييان كيفية الجزاء اهشهاب وعارة زاده: لما ذكر اجمالأ آن المرء يجرى بكسبه بئن أن من كب صالحا ك السفر عن السيء فانه يثاب وأته هو المسفع بكسبه ومن كسب الاساءة يعاقب ويتضرر به، ثم بعن أن ذلك النفع والضرر انسما يكون يوم الرجوع إلى الله، انتهت.
قوله: { ولقد آتينا بتي إسراييل) الخ بين به أن طريقة قومه عليه الصلاة والسلام كطريقة من تقدم من الأمم، فإنه تعالى آنعم على بني اسرائيل نعما كثيرة من نعم الدنيا، ومع ذلك لم يشكروا تلك التعم، بل اختلفوا في أمر الدين بعد ما جامهم العلم بحقيقة الحال على سبيل البغي والحسد، فطلب كل فريق أن يكون هو الرنيس المتبوع، فكذا كفار قومه جاءتهم أدلة واضحة دالة على حقيقة دينه، ثم أصروا على الكفر وأعرضوا عن الأيمان عداوة وحسدا اهزادة.