============================================================
14 سورة الجائيةرالايتان: 13، 14 ونجوم وماء وغيره { وما في الاوض) من دابة وشجر ونبات وأنهار وغيره أي خلق ذلك لمنافعكم (جمعا تأكيد (قنه) حال أي سخرما كاثنة منه تعالى ( اد نى ذلل لابكته القرم يتفكاوب) فيها فيؤمنون (قل للدينء امثوا يغفروا للديرك لا يرخرن) يخافون ( أيام الله) وقائعه أي اغفروا للكفار ما قوله: (وغيرها أي: غير المذكور. قوله: (أي خلق ذلك الخ) تفسير لقوله: وسخر لكم الخ اه شيخنا قوله: (تاكيدا) اي: لما على راي ابن مالك حيث عدها من المؤكدات، وقوله : حال أي : من ما كما يشير له قوله: آي سخرها الخ اه شيختا.
وفي أبي السمود: جميمأ إما حال من ما في السموات والأرض او توكيد له وقوله : مته متعلق محذوف هو صفة لجسيما أو حال من ما أي جميما كاينا منه تعالى، أو سخر لكم هذه الأشياء كائتة منه مخلوقة اله قوله: (قل للذين آمنوا) الخ احتلف في نزول هذه الآية فقال ابن عباس: نزلت في عمر ين الخطاب، وذلك أنهم نزلوا في فزوة بني المصطلق على بثر يقال له المريسيع، فأرسل عبد الله بن أبي غلامه ليستقي الماء فأبطا عليه، فلما أتاه قال له : ما حبسك؟ قال: غلام عمر تعد على طرف البثر نما ترك أحدا يستقي حتى ملأ قرب النى، وفرب أبي بكر، فقال عبد الله : ما مثلنا ومثل هؤلاء إلا كما قيل: سمن كلبك ياكلك، فبلغ ذلك عمر فاشتمل بسيقه يريد التوجه له، فأنزل الله هذه الآية، نعلى هذا تكون مدنية، وقال مقاتل: إن رجلا من بني غفار شتم عمر بكة، فهم عمر آن يبطش به، فنزلت بالغفر والتجاوز، وروى ميمون بن خيران أن فتحاص اليهودي لما نزل قوله تمالى: (من ذا اللي يقرض الله ترضا حسنا) [البقرة: 245] قال: احتاج رب محمد فسمع ذلك عمر قاشتمل بسينه وخرج في طلبه، نعث الى إله فرده . وقال القرطبي، والسدي: نزلت في ناس من أصحاب رسول الله من أهل مكة كانرا في أذى كثير من المشركين قبل أن يؤمروا بالجهاد، فشكوا ذلك الى رسول الله فنزلت ثم تسختها آية القتال الهخطيب.
فعل هذا تكون مكية، وصنيع الشارح يناسب القول الأخير اله قوله: { لا يرجمون أيام الله) أي لا يتوقمون وقاتعه بأعدال من قولهم أيام العرب لوتاتعهم، أو لا باملون الأوقات التي وتتها الله لنصر المزمنين وثوابهم ووعدهم بها اهيضاوي وقوله: لا يتوفعون إشارة إلى أن الرجاء مجاز عن التوقع لاحتصاص الرجاء بالمحبوب وهوغير مناسب هنا واستعمال الأيام بمعنى الوقائع مجاز مشهرر اهشهاب وقوله: أولا ياملون من أمل يأمل كنصر، وقوله: الأرقات إشارة إلى أن الأيام بمعنى مطلق الأوقات الهشهاب.
قوله: (أي الغفروا للكفار الخ) أي: فحذف المقول وهو اغفروا، لان الجواب دال عليه أي: يغفروا دال على أن القول اغفروا، كقول: ( أذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا} (الحج: 39] أي في