============================================================
سورة الجائية [الايات: -13 الأناكون ( لمثم طات ثهير ذو إهانة ين وتاهيم) اي أمامهم لأنهم في الدنيا ( جها ولايتى صنهم م كسبوا) من المال والفعال ( شييا ولا ما لنتوأ ين مون اللو} اي الأصنام ( أرليا رللم عنا ( مدا4 أي القرآن ( متى) من الضلالة ( والزين كتروا يايت تهم لم قكات حظ (ين يحن) اي هذاب ( ألي ) موجعاه الزى سير البر ر اللله) السفن في يأتيه) باذنه رتترا) تطلبوا بالتجارة ن تشل و (سنر للرما فى الشوين) من شمس وقمر والثاني : أنه عائد على شيثا وان كان مذكرا لأنه بمعنى الآية، والمعنى اتخذ ذلك الشيء هزوا إلا أنه تعالى قال: اتخذها للاشعار بأن هذا الرجل إذا أحس بشيء من الكلام، وعلم أنه آية من جملة الآيات التزلة على محمد خاض في الاستهزاء بجميع الايات، ولم يقتصر على الاستهزاء بذلك الواحد
وني الكرخي: اتخذها هزوا الضمير لاياتنا وفائدة جعله له، مع أن الظاهر أن يجعل لشيثا الإشعار بأنه إذا سمع كلاما وعلم أنه من الآيات بادر إلى الاستهزاء بالآيات كلها ولم يقتصر على ما سمعه، ويجوز أن تكون فالدته الإشارة إلى أن اتخاذ واحدة منها هزوا اتخاذ للكل لما بينهما من التمائل قوله: (أي الأناكون) فيه مراعاة معش أفاك بعد مراعاة لفظه اهشيخنا.
قوله: (أي أمامهم) فالوراء مستعمل بمعنى الأمام كما متعمل بمعن الخلف كما قدمه في سورة ابراميم وغيرما، وهو مشترك بين المعنيين فيستعمل في الشىء وضده كالجون يستعمل في الأبيض والأسود على سبيل الاشتراك اهشيختا.
قوله: (ولا يفنه أي: يدفع. قوله: (ولا ما اتخذوا صطف على ما كسبوا وما فيهما إما مصدرية أو بمعتى الدي أي: لا يفغتي هنهم كسبهم ولا اتخاذهم أو الذي كسوه ولا الذي اتخذوه اه رخي والشارح جرى على الثاني حيث بين الأولى بقوله : من المال والفعال، والثانية بقوله الأصنام فنا قوله : (أي هذاب) تقدم أن الرجز أشد العذاب اهشيخنا.
قوله: الله الذي سخر لكم البر بأن جمله املس السطح يطفو عليه ما يتخلله كا لأحشاب ولا ع النوص فيه اهييضاوي وقوله: أملس السطح لأنه لو لم يكن أملس السطح أي: أجزاء متاوية لم يمكن جري الفلك عليه ويطغو بمعنى پرتفع ويملو اهشهاب قال تعالى: إنا لما طغى الماء ارتفع اه