تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

138 ورة الجائيةرالايات: - تقليبها مرة جنويا ومرة شمالا وباردة وحارة { ماكث لقرم يتقلرة {) الدليل فيؤمنون ( تلل) الآيات المذكورة كتث اللو) حججه الدالة على وحداتيته (تلوها) نقصها (مليك بالقي) متعلق بسلو ( بأي حديخ تد آقه) اي حديثه وهو القرآن رمب) حججه ( بقهنون ) اي كفار مكة أي لا يؤمنون، وفي قراءة بالثاء ( تيل كلمة عذاب ( لكل افالي) كذاب ({ أنو ل) كثير الاثم (يتيع مايكت الله القرآن ثتل طله ثم يير) على كفره ({ مشعكيا) متكبرا عن الايمان ( كان لزيستما هية يداب ألم 4 مؤلم تإنا عم ين ما تنا) اي القرآن ( شينا اتخدها مرواح اي مهزوه أ بها ( أزلتهاق اي قوله: (الايات الماكررة) وهي السموات والأرض وما بعدها، فلذلك قال حججه أي : دلائله، ويصح أن يراد بها الآيات القرآنية المذكورة من أول السورة كما أشار إليه في الكشاف اهكرخي توله: انتلوها صليك) الخ ايجوز ان يكون خيرا لتلك، وآيات الله بدل أو عطف بيان، ويجوز أن كون تلك آهات مبتدأ وخبرا ونتلوها حال. قال الزمخشري: والعامل فيها ما دل عليه تلك من معنى الاشارة اهسين قوله: (متعلق بنتلو) أي: على أته عامل فيه مع كوته حالا من الفاعل أو المفعول، والباء اللملابسة اهشيغتا.

قوله: (وهو القرآن) وسمي حديثا لقوله : ( الله نزل أحسن الحديث) (الزمر: 23).

قوله : (أي لا يومنون) اي: فالاستفهام إتكاري، وقوله: وفي قراءة أي : سبعية بالتاء أي : متاسبة لقوله: وقي خلقكم اهكرخي قول: (يمع آيات الل) يجوز فيه أن يكون مستأنفا أي: هو يسمع او من غير اضمار هو وأن يكون حالا من الضمير في أثيم، وأن يكون صفة وقوله : تتلى عليه حال من آيات الله، وقوله : ثم يصر اليخ ثم للتراخي الرتبي عند العقل أي إصراره على الكفر بعدما قررت له الأدلة المذكورة وسمعها بعد في العقول، وقوله: كان لم بسعها مستانف أو حال اهسين قوله: كان لم يسمعها) أي: كأنه نخفف وحلف ضير الشأن، والجملة في موضيع الحال أي: يصر حال كونه مثل غير السامع اه بيضاري قوله: (فبشره بعذاب ألم) اي : على إصراره والبشارة على الأصل، فإنها بحسب أصل اللغة عبارة عن الخبر الدي يؤثر في بشرة الوجه سرورا أو عبوسا أو على التهكم إن أريد المعنى المتعارف وهو الخبر السار اهكرخي قوله: وأذا علم من آياتنا شييا) أي : إذا بلغه شيء وعلم أنه من آياتنا اهبيضاوي وفي القرطبي: وإذا علم من اياتنا شييا اتخذها هروا نحو قوله في الزقوم: إنه الزبد والتمر، وقول فى خزنة جهنم: ان كانوا تسعة هشر فأنا ألقاهم وحدى اه قوله: (اسعدما هزوا) في الضمير المونت وجهان، احدهما: أنه هائد على آياتنا يستي القرآن.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة